|
الى زهـرة مدينة
التـآخي
حسـين حسن
التلسيـني
أذكريني كلما
الليل أطلا
كلما رشك من قلب
جناحيهِ
نجوماً ، وهلالاً لجموع الحب
هلا
أذكريني كلما الصبح
تخلى
بل غدا في ليلة العرس
ِ
مساحيقاً ، وعقداً
وثياباً ، وسواراً
وحماماً بين كفيكِ
وتاجاً ، وقناديلاً ،
وفلا
أذكريني كلما الحرفُ
تدلى
وغدا في ليلة العيد عراق
الشعراءِ
وتموراً في أكف
الفقراءِ
وحبيباً فاض حباً
في شذا الحسن ، ولحن
الأوفياءِ
تاركاًفي غاب عينيك نشيد
الأنبياءِ
وإماماً صادقاً
بين ضياء الحب والإيمان
صلى
لاسعيراً طاغياً بالحرق
دوماًيتسلى
إيه يا عاصمتي
أنت مينائي الذي فيه استوتْ
قافيتي
إيه يانورستي
ياسحاباً ماطراً بين ثنايا
لغتي
يانسيماً أخضراً في حضنه
نامتْ
وفاقتْ رئتي
إيه ياشهداً عليه اليوم تبكي
شفتي
إيه ياعافية الشعر ، وياطعمَ
السخاءِ
ياعروض الشعراءِ
يافراتاًساهراًعذباً جميلاً
بالصفاءِ
لم تنمْ في رحمه نار
الشقاءِ
ياسما أم الربيعين التي ضمت
وضاءت
بقبور الأنبياءِ
وتكايا الأتقياءِ
وعراق الشهداءِ
لقد اصطادتْ صقور
الأقدارِ
كل مكتوبٍ كتبناهُ
وأسقيناهُ بالحبِّ
وأسكناهُ في قرة أنهار
الحوارِ |