|
أخيراً منحني النقاد وسام
النسيان
حسن رحسم الخرساني
hasan
_rahim@ maktoob.com
1ـ
الطريق ُ الوحيـد ُ لقافـلتي
هـي أمي
حين َ رحـلت ْ
بـقيت ُ بلا وطن .
2ـ
في الصباح .. ينهض ُ رأسي
يـُطالبـُني بالنـوم
لالشئ ٍ .. فقط
لأنـه ُ يعـمل ُ في الليل
وبلا توقف
يتذكـر ُ ذلك َ الإ نسان
العراقي
القـتيل ..!
3ـ
لأنهـم لايعرفون َ معنى الحرب
أتهمونا بالجنون
حاملين َ أسمائـَنا
على قائمة ِ الأرهـاب .
4 ـ
في الطريق إلى يدي
أقـف ُ كثيرا ً .. وأ ُنادي
هـل من مغـيث ..؟؟
5 ـ
تحت شمس العراق
كتبوا ديمقراطياتهـم
ثم سرقوا الشمس..!!
6 ـ
أحلم ُ بقليل ٍ
من الصمت
كي أنام ..
7 ـ
اللغة ُ التي أفهمـُها
لاتصلح ُ خمرة ً للشاربين
لهذا منحني النقاد ُ
وسام َ النسيان ..!
8 ـ
كلما أتنفس ُ بغـداد َ
أجد ُ ثوبا ً ممزقا ً
وأصواتا ً تدور ..
ثمة َ أيد ٍ تحرث ُ الجميع
وعيون ٌ تشخر ُ
من التيبس..!!
9 ـ
مسكين ٌ ذلك َ الجسد
تورط َ بي ..
أنا حقل ُ التجارب
لزعماء العالم ..!!
10 ـ
أخيرا ً
ينتحر ُ العالم ُ
أمام َ
خيانة الهواء..
الهواء ُ يرفض ُ المساومة َ
مع غاز الخردل . |