|
إنّـي
بكِِ أفـخـر
عادل الطاهر الحفيان
في كُلِّ مرةٍ أبتعِدُ فيها
عَنْكِ
ينتابُني إحساسٌ بِأنـــّي
أُحِبُكِ أكثر ...
فأُودعُ مياهَ عينيكِ
الصافيتين
و أعودُ مِنْ الأُفقِ البعيدِ
لأُُِبحر ...
إنـّي بِكِ أفخر ..
يا ليبيا التاريخ ..يا ليبيا
الانسا ن
يا ليبيا الجوهر ....
يا غُصناً في كُلِّ الفُصول
ِ مُخْضَوْضِلاً ،أخضر ...
بهاءُ و روعةُ المنظرِ
يتجليان في ابتسامةٍ
ارتسمتْ على وجهِ طِفلٍ صغير
ٍ
يقبِضُ بِإحدى يديهِ على
القلم
و يَضُمُّ بِالأُخرى إلى صدره
الدفتر ..
رَبةٌ مِنْ رباتِ الجمالِ أ
نتِ
بُعثتِ بِإمتزاجِ البحرِ و
الرِّمَال
و الشَّمْسِ و الأحلام ..
نَسجتْ لَكِ الطبيعةُ ثَوباً
رَبيعيِ الخُيوط
و ها أنتِ ذِي تَرْفـلين* في
ثوبكِ السُندُسي
تستقبِلين بِِالأحضان
ُكلّ مَنْ يأتيكِ مِِنْ
وراءِ البحرِ
مَفتوناً بِجمالكِ الأسمر ..
إنـّي بِكِ أفخر ...
يا ليبيا التاريخ ..يا ليبيا
الانسان
يا ليبيا الجوهر ....
يا غُصناً في كُلِّ الفُصول ِ
مُخضوضِلاً.. أخضر ...
*(رَفَل) في ثيابه أطالها
وجَرَّها مُتَبَخْتِرا .. |