|
الـوزيـرة
عبد الوهـاب قـرينـقـو

- من سرقَ منها الأُنثى ؟!.
* مِنديلُها كَفَنٌ
وأقراطُها قنابِلْ،
هي السمراءُ مِن كُلِّ لَون،
شارِدةٌ عن كُلِّ روح !.
بِلادُها فُحشُ الجبروت،
وصوتُها
تأسيساً على الخِداع.
-... بِفساتينِها " الهاي " !،
وتسريحتِها الفخيمة،
هي الحُرَّةُ ساطِعةُ الكاريزما
في وجهِ الشُعوبِ الهزيلة،
ولكِنَّها أيضاً
جاريةٌ.... ومُطيعة،
في بيتٍ أبيضَ الطِلاءْ !،
الطِلاء.... وحسب !.
* هي مُديرةُ فَنِّ الخُبثْ،
وبِكُلِّ نُعومةٍ
تقطُرُ سُمَّها
على الميكروفوناتِ الرقطاء !.
-... تُرى ما الذي يُمكِنُ
أن تُغدِقهُ على فِراشِ رجُلٍ ما ؟!.
*... لا أحدَ يرى ما تُضمِر
والجميعُ يُدرِكُ ما تُريد،
...... و لا مَن يقف !.
في مدينة "هون"، الأربعاء
5.إبريل.2006 |