أبجـديـات صـعـود
زينـب البرعـصي

حلقت بعيداً في
أبجديات الصعود
إلى آخر مدى
فلم أجد وطناً
لأهدابي
مثل ورقة في مهب
العمر
شردتني أصابع الخريف
وشتاتي الذي بعثرته
ألسنة الشتاء
على مشارف المشاءات
الحزينة
العتمة والملل
تضاريسي
والأرق جلادي الذي
لا يهدأ
ليت صوتي يمزق الصمت
ليت قلبي يهزم
المواقيت
لا يوقظ الساعة
لكنه يهشم السور
ويفتح المدن الخرساء
ويطلق بوحي العاصي
كي يطعم الكلام
ويجمع القوافي تشتعل
القصيد ه
ويرتعش الحسد
وتغرد عصافيري
الجرحى |