|
بدايـةُ قـصةٍ وخاتـمة
عادل الطاهر الحفيان

بينَ بطلانِ اعتذارِكِ وعبثِ
لقائنا
بداية قصةٍ وخاتمة
وما نبرة صوتِكِ الناعمة
سوى غصنِ زيتونٍ
تحمِلُهُ بينَ شفتَيْكِ
حمامةٌ مسالمة
من ألمِ جرحي
سأنتشل ابتسامات لأيامي
القادمة
فلا تحسبي أن صَدّكِ لي
سيرسم على وجهي كآبة دائمة
فطمئني جفونَكِ الحالمة...
تنزهي على شواطئ النرجسية
ولتُداعبْ قدماكِ رمالَها
الناعمة
لنْ تستيقظ أرصفَةُ الموانئِ
رُغْمَ ألأمواجِ المُتلاطمة
ومهما كان البحرُ هادئاً
فلن يعرفَ النومُ طريقَهُ
إلى جفونِ المراكبِ العائمة. |