...الـــشــعــر...

مشاركة رقم: 20 / التاريخ: 26/2/2006

قَـافِـلَةُ المَـآسِي

مهداة إلى روح المخرج الكبير مصطفى العقاد

 

 

صلاح الدين الغزال

jazalus@yahoo.com

 

 

أَنَـا الحَـادِي وَقَافِلَتِي المَآسِي

عَلَى غَيْرِ الهُدَى أَطْوِي القِفَارَا

لَقَدْ حُمِّلْتُ حَجْمَ الكَـوْنِ عِبْئـاً

وَمَزَّقَنِي الأَسَـى إِرَبـاً صِغَارا

جُذُوعُ النَّخْلِ كَمْ شَهِدَتْ دُمُوعِي

وَسَهْمُ الغَدْرِ فِي صَدْرِي تَوَارَى

أَنَا مَا كُنْـتُ لِلسَّـيَّافِ رَأْسـاً

عَصِيَّ العُنْـقِ إِذْ شَحَذَ الشِّفَارَا

وَلَكِنِّـي افْتَقَـدْتُ اليَـوْمَ خِـلاًّ

أَرَى كَلَفِـي بِهِ أَعْيَـا اسْتِتَارا

عَلَى وَجْهِي سِمَاتُ الحُزْنِ تَبْدُو

تُـؤَرِّقُ مُقْلَتِـي لَيْـلاً نَهَـارا

وَأَشْكُونِـي فَمَا لاَقَيْـتُ أُذْنـاً

لِتَسْمَعَنِي سِوَى هَذِي الصَّحَارَى