...الـــقـــصـــة...

2

سيُحـكى أنّ

زياد العيساوي

(لقد مللنا حكاياتك).. هذا ما علقّ به الحضور على الحكاية التي رواها لهم ليلة البارحة.. تفرس مليّاً وجوه الحاضرين في هذه الأمسية، فوجدها هي عينها لرواد المقهى الدائمين، فخلع قبعته ووضعها على المنضدة ثم طفق ينظر إليها حتى شرد عنهم، وبطريقة الومضة الخلفية (الفلاش باك) تذكّر لقطةً لما جرى معه ليلة أمس (صورتهم وهم ماضون إلى الخارج ويستهزؤون به، وكيف أن أحدهم لم يتكرم بوضع أي درهم في قبعته).

مشاركة رقم: 68

يوميات كاتب مغمور

زياد العيساوي

مساءً شاهد مُقدمة أحد المسلسلات التي تُذاع يومياً، وطالع الأسماء المعروضة على اتساع الشاشة فرمق بعين أسماء الفنيين، وبالأُخرى أسماء الفنانين النُّخبة المشاركين في تأدية أدواره، فوجد أسماً لأحدهم مُدرجاً تحت قائمة مُجسِدي أدوار البطولة، ما دفعه بإغراء إلى متابعة مجريات هذا المسلسل وأحداثه، وفي نهاية الحلقة، وجد أنَّ ذلك الممثل المنعوت بالقدير، لاُ يشخص إلا دور مجرم.

مشاركة رقم: 67

الحلم النَدِي

الحبيب الأمين

أفقت من النوم مرتبكا بعد أن أحسست ببعض البلل على عنقي وبرائحة طيبة تفوح من سريري. استجمعت ذاتي ولملمت أطرافي المبعثرة كنت مشتتا وضائعا بين الحلم الذي مر واليقظة التي وصلت. كان الحلم قريبا مني فأمسكت بنهايات خيوطه وسحبتها إلى نول ذاكراتي فنسجته من جديد.

مشاركة رقم: 66

صاحبة اللقب

زياد العيساوي

قـال لها: (أُحبُّك لجمال عينيك) وعلى مسافة ليست ببعيدة عنهمـا، قـال ثـانٍ لثانية: (أحببتك لسحر وجنتيك) التقت الاثنتان فيما بعد، وراحت كُلُ واحدة منهما، تُريد أنْ تُسمعَ الأُخرى غزل حبيبها بها، كي تُحسسها بأنها قد حظيّت بحبٍّ أكبر منها، فتغيظها بذلك، وبينما كانتا تتجادلان جدالاً عقيماً حول هذا الأمر

مشاركة رقم: 65

عزف منفرد

حوار مع مثـقـف عراقي

عادل أبوبكر الطلحي

هل قدري أم قدره لنجلس سويا في ذلك المسجد العتيق جمعتنا صلاة العيد سلمت عليه سألته: عن الحال في العراق؟ فبدأ مونولوجه بمقارنة تمتزج فيها الكوميديا مع التراجيديا على نحو لم نسمعه من قبل حتى من هؤلاء الذين أصابتهم جرثومة الحرب بالجنون أو الزهايمر السياسي المبكر.

مشاركة رقم: 64

ذات مرّة في الغابة الكبيرة

الهادي نجاح

ذات مرة عندما كان المواطن يوهان شميت يجلس في الحانة التي تقع في الزقاق الخلفي لميدان الجمهورية الذي يقع في فرانكفورت، يداعب سيجارته بأصابع يده اليمنى، بينما كانت كأسه تنتظره على المنضدة المقابلة، كنت أنا في طريقي إلى الخادمة لطلب كوب قهوة.

مشاركة رقم: 63

بيت لا تفتح نوافذه...

هشام بن الشاوي - المغرب

يرتعش جسدي تحت رشاش الماء البارد.. يتناهى إلى مسامعي آذان الصلاة الوسطى... يتجه عبد الله، جارنا الكهل الملتحي إلى المسجد وحيدا.. تعكس ملامحه صفاء دواخله.. تراودني ابتسامة شقية حين ترن في أذني عبارة أحد ركاب الحافلة، متسلقي الأكتاف: "لم لا تتزاحمون هكذا في المساجد؟!"

مشاركة رقم: 62

التاريخ: 27/10/2006

زاوية حرجة للحقيقة

محمد المغبوب

صباح النور.

ومددت الخطوات منتحيا رصيف الشارع الضيق، ولست مكثرتاً للسيارات الفاخرة والأشخاص في بدلاتهم الآبهة، يحملون حقائب اليد ليكونوا أكثر وجاهة، ولم أعر اهتمامي للنساءات المقنعات بأدوات زينة كى يبدين أوفر جمالاً، وهن يكشفن أجسادهن بملابس ضيقة.

مشاركة رقم: 61

التاريخ: 27/10/2006

مشاعر الكترونية

أسامة رقيعة-السودان

نهضت باكرا..

كحلت جهاز كمبيوترها الانيق الذي يرقد إلى جانب سريرها الوثير في وداعة والى جواره سماعتين، رقيقتين، كقطتين تتحفزان لاصطياد فأر ما.. خفق قلبها بقوة  ثم ما لبث أن استيغظ فكرها ليتأمل معها واجهه الكمبيوتر.

مشاركة رقم: 60

التاريخ: 27/10/2006

آهـة وأنـيـنـهـا

محمد المغبوب

. بين الآهة وأنينها

.. قلب صغير يعتصر

… وشوق كبير يحتضر

.... وحيرة كبرى تائهة عند مفترق الطرق.

مشاركة رقم: 59

التاريخ: 21/9/2006

ذوبــان

نجـيـب كعـواش / المغرب

هي الذكرى.. عندما يلح صهيلها، وينتفض في شعاب القلب والعقل، نتحرك في الزمان والمكان، ونقطع مسافات طويلة فرقت بيننا وبين من نحب، عشرات السنين.. كانت العائلة ملمومة في فناء الدار، صخبها يعلو ويعلو، في تلك الأمسية

مشاركة رقم: 58

التاريخ: 21/9/2006

ألواح يوهسبيريدس

 محـمد العنـيزي

محمية لم يخدش البحر حياءك.. كنت تدفعين الجزية للمرزبان.. من أجل باطوس الوسيم.. استبدل البطالمة اسمك لأجل عيون أميرتهم الجميلة برنيس..

 وجاء أجدادي يحملون الضاد.. كانوا طيبين وكرماء..

مشاركة رقم: 57

التاريخ: 21/9/2006

مرحبا يا لافية

محـمد الجـمل

 مرحبا يا لافية.. مرحبا يا لافية.. مرحبا يا لافية.. جيتينا بالعافية.. يتعطر الجو برائحة بخور يحترق على جمرات تمسكها أحد النسوة بمحرقة تتدلى من يدها وهي تهتز أمام موكب العروس.. تتقدم العروس ببط على إيقاع طبول تضربها أكفُّ نساء تتورد

مشاركة رقم: 56

التاريخ: 21/9/2006

للحكاية بقية

نجيب كعواشي / المغرب

(مهدي) شعلة من الذكاء والحركة. ملاك صغير لكنه أيضا شويطن مصور. يلقى القبول، ويرضى عنه الجميع حد الاعتزاز. متفوق في اختراع أشكال الشقاوة والمقالب. إنها بداية الانضباط والمسئولية. سيحرم من اللعب وستلتهم الدراسة

مشاركة رقم: 55

التاريخ: 21/8/2006

إخراج تافه لمشهد تافه

محمد سعيد الريحاني / المغرب

اللافتات على الشوارع:

تقيم جمعية " الخلود" للتربية والثقافة والفنون والعلوم والتكنولوجيا والرياضة والبيئة والطفولة والعمل النسوي محاضرة تحت عنوان: " حرية التعبير: الكائن والممكن"، يلقيها أستاذ الأجيال أبجد  هوزحطي  بعد غروب الشمس على المركب الثقافي

مشاركة رقم: 54

التاريخ: 21/8/2006

طـــــاهٍ

محمد الجمل

نظر إلى المحتويات بتعالٍ.. عيناه الضيقتان تدلان على خبثٍ ودهاء.. شفتاه كانتا منطبقتين على بعضهما ويرسمان خطاً أفقياً لتظهر صرامته.. ومن خلف مساحيق التجميل بدت خطوط الزمن تملأ وجهه معبرة عن عدد السنين المتراكمة ومقدار ما

مشاركة رقم: 53

التاريخ: 21/8/2006

لـم يتـغير شـيء

محمد الجمل 

حاول جاهداً أن يمنعهما من السقوط إلا انه هُزم في النهاية.. انحدرت دمعتان ساخنتان اتخذتا طريقهما إلى الأرض راسمة ً خطاً مائياً مِدَاده القطرات نفسها.. البقية سَكبت نفسها بسخاءٍ على الأرض.. لم يستطع أن يتمالك نفسه لحظة اللقاء.. ارتمى بقوةٍ في أحضانها.. بكي بصوتٍ مكبوتٍ

مشاركة رقم: 52

التاريخ: 3/8/2006

عـاشـق

محمد سعيد الريحاني / المغرب

شيء خفي يوجهني هذا المساء نحو هذه الشجرة الوارفة الظلال. قوة مغناطيسية تجذبني للخلوة تحت أغصانها الحكيمة... وأشعر بالأمان من مطاردات الفضوليين طيلة النهار:

- أنت شارد!....

- يدك باردة…!

مشاركة رقم: 51

التاريخ: 3/8/2006

الحـلم المستـحيل

أسامة رقيعة

كانت حورية تبكي من الألم ، وهي تحرك رجلها يمنة ويسرى في الفراش بحثا عن مكان داقي  لعله يسكت هذا الألم اللعين الذي صار يعلن عن نفسه كل يوم.. وكلما حان المساء..

ثلاثة أطباء قالوا لحورية انهم لا يجدون مبررا لهذه الآلام ، خاصة وأن الفحص الطبي لا يشير...

مشاركة رقم: 50

التاريخ: 19/7/2006

الـرقـصة

محمد الجمل

إنه منتصف النهار.. وإنها شمس الربيع المحتضر.. تكون أشعتها من القوة بحيث تخترق ملابسك وتكوي جلدك.. وإنها نسمات الهواء المنعش.. تلاعب الأغصان برفق أحياناً وتتركها أحايين.. كانت تقف بين الأشجار وقد نثرت شعرَها ليتمايلَ مع النسمات.. كان يذكر ذلك اليوم بكل ...

مشاركة رقم: 49

التاريخ: 19/7/2006

كـاتـب

محمد سعيد الريحاني / المغرب

في البدء، كانت الابتسامة على وجوه الجميع:

1- سأكون أسعد الناس حين أرى العالم يستقبلك ككاتب!...

2- أنا لا أطلب منك سوى أن تخصص لكل صديق من أصدقائك إهداء على الصفحة الأولى من كل إصدار!...

3- أريدك أن تكون من مرتبة أرنست همينغواي وألا تقبل بأقل من جائزة نوبل للآداب!...

4- أنا أريدك أن تتمم مطالب أبي الطيب المتنبي وألا تحيد عن طلب السلطة أبدا. فلا معنى

مشاركة رقم: 48

التاريخ: 19/7/2006

قصص قصيرة جداً

عبدالله المتقي / المغرب

طباق الحلم

كلما أغلق عينيه ونام، رأى فيما يراه جندي متقاعد:
ذاكرة فسيحة من الحروب، بدون أ وسمة
ساق نصفها من حديد فرنسي
وعين واحدة

مشاركة رقم: 47

التاريخ: 24/6/2006

حقيبة من جلد التمساح

عبد الرحيم العطري / المغرب

حتما ستغادر السرير باكرا، ستمضي مسرعة نحو الحمام، و بعدئذ إلى المرآة، آه من المرآة، الـ"كلنا" نعشق التحديق فيها، كما لو أننا نعيد اكتشاف ذواتنا من جديد، أو على الأقل لنطمئن أننا ما زلنا آدميين، ما دام العالم منته إلى زوال وانمساخ..

مشاركة رقم: 46

التاريخ: 24/6/2006

ويظـل الكرسي

عـادل بوجلـدين

مشاركة رقم: 45

التاريخ: 24/6/2006

جون جونيه: بين البحر والسجن والمقبرة

 محـمد سعـيد الريحـاني / المغرب

مشاركة رقم: 44

التاريخ: 24/6/2006

الفـزّاعـات

كريـمة الفاسـي

مشاركة رقم: 43

التاريخ: 9/6/2006

3 قصص قصيرة

عطية صالح الأوجلي

مشاركة رقم: 42

التاريخ: 9/6/2006

تفـاح بلـون الذهـب

محـمد العنيزي

مشاركة رقم: 41

التاريخ: 9/6/2006

الحـياة بـالأقدمـية

محمد سعيد ريحاني / المغرب

مشاركة رقم: 40

التاريخ: 9/6/2006

الأرامـل لاتتـشـابه

عبدالله المتـقي / المغرب

مشاركة رقم: 39

التاريخ: 3/6/2006

لـكل سـمـاؤه

محمد سعيد الريحاني / المغرب

مشاركة رقم: 38

التاريخ: 3/6/2006

شيـخـوخـة

محمد سعيد الريحاني / المغرب

مشاركة رقم: 37

التاريخ: 11/5/2006

تيرمينوس

نجـيب كـعواشـي / المغرب

مشاركة رقم: 36

التاريخ: 11/5/2006

قـصص قـصيرة جـداً

عـبدالله المتـقي / المغرب

مشاركة رقم: 35

التاريخ: 11/5/2006

الـحـاءات الـثـلاث

محـمد سعـيد الريحـاني / المغرب

مشاركة رقم: 34

التاريخ: 3/5/2006

الـطّــريـق..

سـامي دقـاقـي

مشاركة رقم: 33

التاريخ: 3/5/2006

3 قــصــص

أمـال العـيـادي

مشاركة رقم: 32

التاريخ: 3/5/2006

3 قـصـص قـصـيرة

رحـاب عـثمان شنـيب

مشاركة رقم: 31

التاريخ: 3/5/2006


التالي

 

السابق