|
مملكة الصمت
محمد فياض
كم مرة سأمزق أوراق خريفي..؟
للمرة الألف...!!؟
أم إني سامتهن الانتظار
أم الاعتراف
بأي قلم سأحرر ذاتي
وكم من الوقت يكفيني....
لأغنــــّي
هاهنـــا.....
سيكون موعدي
مع قارب دون خيط
اعتذرت مرة
أني لا امتهن تجارة الحروف
...
ولا الكلمات
ولا أستطع قيادة آرائـي
حيث ندوات الاحتكام....!!؟
لكنني قلت أنني مجبول على التخمين
على كتابة ألفـــي حرف في.... كلمة
....
على الوقوف في مفترق الطريق
حتى ضاع الطريق
أســـوّد عنواني
كي لا أضيع
أعرّف عن ذاتي
ألجـأ إليها... كلما آن للخريف أن يطل
وأنام في كهف الثلاثين ساعة
أنام....
إلى جانبي
آلاف العيون
والعناوين
بحاجة إلى مضامين
مملـكة الصمت
ممحاة تبرئ ذاتها
من اعترافات الفصول الأربعة..
لتكشف عن نقابها
أمام شوارع الأسئلة
وتعتزم الإقامة
في
مملكة السؤال
كم من خريف مضى
وكم من سؤال مر
وإلى متى......
سيدوم الصمت
سأعترف
أني لا الجـــأ إلى إيـاي
إلا في حالة خوف
في اكفهرار الغروب
اعترفي يا ذاتي
وليكن المصير
سأنتظر حالة أخرى...
تشبهني..... في مفترق طريق
بعد ولادة تشهد الستين عينا... أنها
تشبه مملكة الصمت
ولمَ..!!؟
إنها حالة من الانتظار
....
المؤقت |