|
عرب يجيدون التصفيق
خديجة الصادق
أشهد الله وأشهدكم أنني أتمنى أن أكون
محايدة في رؤيتي للأشياء على غير
عادتنا, فنحن العرب حيث أننا ننتقل من
أقصى الحد إلى أقصاه الآخر دونما حلول
وسط وعادة ما تبوء محاولاتي بالفشل
رغم أننا أمة وسط!!.. لهذا لا يؤخذ
كلامي على أنه تحامل (العياذ بالله)..
ما علينا وعلى ذكر الوسط فإنه لديّ
اقتراح مفيد للمصونة جامعة الدول
العربية باعتبار أنها لا تجيد سوى
الهز, أن تستفيد من هذه الموهبة ربما
تكون ذات جدوى بالنسبة لها وقد تمتعنا
نحن العرب والعالم بأجمعه بدلاً من أن
تصبح غصة في قلوبنا!!
كما أن للهز فوائد كثيرة فهو يحافظ
على اللياقة ويدر أرباحاً كثيرة بدلاً
من رسوم مقتطعة من الدول العربية لا
تغني ولا تسمن من جوع.. وربما هذا هو
سبب هزال و نحول بدنها.. ألم أقل لكم
إنني أحاول أن أكون حيادية?.. وأجد
الأعذار لجامعتنا المصونة وإلا فبماذا
نفسر قزميتها وتقطع أحبالها الصوتية
وشحوب لونها، أو قل غيابه بالكامل في
المنتديات العالمية?.. ألا يؤدي ذلك
إلى سوء التغذية وقلة الموارد..
عليه وباعتبارنا نحن العرب لا نجيد
إلا التصفيق فإن الهز هو الوظيفة
المثلى لمنظمتنا المصونة.. ولا تشغلون
بالكم بالإيقاعات.. عفواً أعني
قراراتها حيال ما يحدث في فلسطين!!..
وإلا فبماذا نفسر الخنوع العربي
والضياع العربي والصمت العربي?.. إلا
بأننا أمة وسط مهزوز وأخطأنا تفسير
الأمة الوسط.. هدانا الله وإياكم لما
فيه خير أمورنا. |