...بـاب مــفــتــوح...

  1

الكتابة بالأرقام والحروف

زياد العيساوي

بالحروف فقط تُدوَّن أسماؤنا، وبها بعد الأرقام تُكتب المبالغ المالية في الصكوك المصرفية، وبالأرقام من دون الحروف تُحسب سنو أعمارنا، وبهما معاً تُثبت النظريات في العلوم التطبيقية، فكما يُقال: (الحروف لغة الآداب، والأرقام لغة العلوم ).

مشاركة رقم: 48

الحاسة السادسة

زياد العيساوي

صهلت الخيول المحتجزة بداخل الإسطبل، فهرع إليها مالك المزرعة بصحبة أبنائه والعاملين فيها.. ما الخطب ؟ (تكررت بعدد ألسنتهم).. أجاب عارفهم: " لعلها قد سمعت عواء ذئب قريب، ينتهز غفلةً منّا كي ينقضَّ عليها ".. فقسّموا أنفسهم إلى عدة فرق ومشطوا هكتارات المزرعة وكل المزارع المحادية لها، شبراً شبراً، بل أنهم توغلوا حتى في أدغال الغابة المرتفعة على سطح الجبل

مشاركة رقم: 47

للحب قانون!

زياد العيساوي

في علم الفيزياء، ثمة أنواع عديدة من العلاقات، التي تربط بين الكميات الفيزيائية، من بينها علاقتان معروفتان لدى الجميع، هُما العلاقة الطردية والعلاقة العكسية، وسنتناول في مقدمة مقالنا هذا النوعٍ الأول منهما (العلاقة الطردية) هذه العلاقة في حقيقتها تربط بين كميتين فيزيائيين، عند زيادة شدة الأولى تزداد تبعاً لذلك شدة الثانية ولكن يُشترط لهذه الزيادة المزدوجة ثبوت شدة كمية ثالثة ترتبط إرتباطاً وثيقاً مع كل منهما.

مشاركة رقم: 46

وقـتٌ من طِـين

عربي عبدالله

أيامنا وقت يفضي لوقت.. وقت من طين الرداءة لعين..ومني من ماء مهين مخفور ببؤس اللذة.. يجترح عن غير قصد نسلا يائس..

نجتث اليأس بإلحاح..نعلق عليه خيباتنا..نمزجه بعرق أجسادنا ونلعق الصبر في صمت..الصبر موجع و البشاعة تتجلى بصورها المجانية المبكية في الحكايات اليومية التي يرويها لك الناس عن الفقد والألم والجوع والقهر والمرض والحوادث، وفي عيونهم رضا وعتاب..حكايات تفطر القلب والحجر..

مشاركة رقم: 45

الإدمـان

أحمد حميد - سوريا

كثيرا ما تستخدم كلمة إدمان بصورة فضفاضة وملتوية في أثناء الحديث ويصف بعض الأشخاص أنفسهم بأنهم (مدمنو روايات بوليسية) أو (مدمنو أكل الكعك).

إدمان هنا تستخدم على سبيل المزاح للدلالة على الانغماس بإفراط في أوجه النشاط الممتعة ولا تصل خطورتها بالإدمان على الهيروين أو الكحول.

مشاركة رقم: 44

كلـمات متـقاطـعة

زياد العيساوي

جئت ذات مرة، أزمعُ كعادتي حلَّ شبكة الكلمات المتقاطعة الموجودة في صفحة التسالي بإحدى المجلات، وأذكر فيما اذكر، أنها كانت من فئة (16 × 16) وفي هذا إيحاءٌ لكم منّي بمدى صعوبة حلِّ هذا النوع من الشبكات، ذلك أنها ملآنة بكم هائل من المربعـات المُظلَّلة و المُضلِّلة في آنٍ واحد، التي أحكم مُعِد هذه المنظومة دسَّها وتوزيعها بين المربعات الشاغرة التي كانت في حاجة إلى أن تعبأ بحروفً لكلمات متقاطعة، عكساً وبعثرة، وبما هو منصوصٌ عليه في قائمتين، إحداهما أفقية، والأُخرى عمـودية.

مشاركة رقم: 43

مجريـات يـوم مُـمِل

زياد العيساوي

دقّ ناقوسُ العمل مُنذِراً مثل كل صباح عند الساعة السادسة تماماً.. حاول أنْ يتجاهله حتى يصمت من تلقائه، فلم يفدِه صنيعه شيئاً، فقد أبى المنبه إلا أن يُفرغ كل ما تصدر حركة تروسه من رنين في أذنيه.. أمره شيطانه بأنْ يخرسه، فعبث بيُمناه على الركن الداني منه، فأوقعه أرضاً وتحطّم، وأخيراً كان له ما أراد، فقد تخلص من هذه الزغاريد المُفجعة، وجاء يعتزم العود إلى حالته الأولى، لكنَّ النوم استعصى عليه، فنهض مُتثاقِلاً، بعدما رفع عن نفسه ثقل غطائه، وأتجه ناحية النافذة بخطوتين غير متساويتي الإتساع، قصيرتهما نجمت عن ارتطامه بالجدار.

مشاركة رقم: 42

كلام مـطرطـش

سعيد الجطلاوي - سويسرا

مساحة ثرثرة..

هذا ما أريده.. تركت المواضيع (لهلها وجيتكم جري) ألتمس زاوية لأهذي فيها. فلعله لو طال (سكاتي) ستتضررون من الانفجار (هللي) سيسببه طول صمتي.. فما في شراييني أكثر خطرا من المتفجرات (الجولاطينا) التي زرعت تحت (الوطـا) وضيعت حياة الحريري..

مشاركة رقم: 41

عرس وبارود

صلاح الدين الغزال

وصلت إلى بيت العريس بناء على دعوة منه وبسبب كثرة المدعوين فقد أقيمت وليمة الفرح داخل خيمة كبيرة تم نصبها بالشارع.. لم يتأخر الغداء كثيرا وكانت الوجبة عبارة عن كسكسي مع الخلطة ولحم ضان لم أشاهد في حياتي مثل حجمه وبعض (المصارين) المعدة إعدادا جيدا.. جلسنا على الأرض أربعة أربعة في خيمة أشبه بالفرن أمام عش الدبابير وقت الظهيرة.

مشاركة رقم: 40

قـراءة العـيون

زيـاد العيـساوي

ثمة صفحات، غير تلُكم الصفحات، الموجودة في أُمهات الكتب والمجلدات، لم تُرقم بأرقام، ولم تُلملم بدواوين، لكن في معانيها الكثير من المضامين، ليست من نظم كاتب واحد، بل اشتراك في كتابتها كل كاتبٍ مخضرم وآخر واعد، نُسجت بأوضح الخطوط، ببلاغة الأمل والقنوط، خُطت بقلم الفرح، وبلغة الألم والجرح، نظمها شاعر ٌ بشاعرية ومعاناة، ومتهكمٌ ساخرٌ من سُخر ية الحياة، عددها بعدد سنين أعمارنا، ومدادها إنعكاس ما يدور في أفكارنا، كإنعكاس الوجوه في المرآة..

مشاركة رقم: 39

الفرقِ بينَ الحُبِ وِالانجذاب

زيـاد العيـساوي

في العلاقةِ ما بينَ القمر والأرض ِ، وهي علاقةٌ أزليَّةٌ ومنذُ أنْ خَلقَ الله ُالكونَ إلى أنْ يرثهُ، في هذه العلاقةَ، يبدو لنا وبشكلٍ واضح ٍ جلي، مدى عشق القمر للأرض، فنراهُ ومن فرطِ عشقهِ هذا، يظهُر في كبدِ السماءِ، وفي ساعاتِ النَّهارِ، بحجم ٍ صغير، وبأضوٍاء خافتةٍ لا يكادان يُشكلان شيئاً، أمامَ حجم ِ الشمس ِ،

مشاركة رقم: 38

الشباب والموضة

سعيد الجطلاوي / سويسرا

هل العادات والتقاليد لم تعد تعجبنا حسب الموضة وهل عجزنا عن ابتكار موضة تناسب عاداتنا وتقاليدنا ومجتمعنا الإسلامي والعربي؟؟

سؤال يحتاج إلى إجابة من كل شاب وشابه في مجتمعنا إنني لم أطرح هذه المشكلة التي فعلا بدت تتفاقم يوماً بعد يوم ونرى أنها أصبحت الشاغل

مشاركة رقم: 37

الشخصية العربية

د.بشير رجب الأصيبعي

ماذا نسمي شخصية العربي اليوم التي اوصافها كما يلي ؟

تجد ان الشخص عند ما يستقل سيارته اول شئ يفعله بعد تشغيل المحرك هو  ضرب الكلاكس وقد يفعله حذرا من شئ يخافه. ويستمر وكأن يده بها رعشة وعلى طول الطريق والكلاكس يشتغل لا يقف.فما هو المكون في شخصيته الذي يعطي ايعازا له بان يفعل ذلك؟.

مشاركة رقم: 36

ما سرّ غلاء الذهب؟

زياد العيساوي

ما سرُّ غلاء الذهب؟ هل لكونه برّاقاً، ويأخذُ بالأنظار و يأسر الألباب؟ أوّليس النحاس هو الآخر يلمع، والألومنيوم لا يصدأ كذلك؟ فما سرُّ غلاء الذهب؟ هل لأنَّ هاتين الخاصيتين تجتمعان فيه معاً؟ ولكنْ إذا ما سبكنا النحاس بالألومنيوم، ألنْ تنتج لدينا سبيكةٌ هي من صنعنا وتتوافر فيها كلتا الخاصيتين؟

مشاركة رقم: 35

زهــرة الـنـرد

زياد العيساوي

رأيتُ ذات مرةٍ أربعة فتية في ريعان الشباب يحملقون إلى أعلى نحو شيءٍ معين، ثُم يتهافتون إليه راكضين، أي حيثُ المكان الذي يسقط فيه على الأرض، ويلتفون من حوله، والغريب في الأمر، أنهم كانوا يذكرون أرقاماً عشوائيةً قبل أن يسقط ذلك الشيء على الأرض

مشاركة رقم: 34

النت خير جليس

سعيد الجطلاوي / سويسرا

في السابق كان المثل الرائج والشائع (الكتاب خير جليس) ولكن مع ظهور الشبكة العنكبوتية (الانترنت) تغيرت كثيرا معالم المشهد الثقافي في العالم وبدأت معركة غير معلنة بين الكتاب والانترنت، وأن كنت من أنصار التوازن بين المطالعة عبر (النت) او الكتاب

مشاركة رقم: 33

رهانات الأغنية العربية الغدوية

محمد سعيد الريحاني – المغرب

الموسيقى شكل من أشكال تحرير الإنسان من كل ما من شانه حرمانه من السعادة. وهذا التحرير يتم بطريقتين:

*إما بتحرير الجسد من القيود، على غرار المدرسة الإفريقية وامتداداتها في أمريكا اللاتينية وباقي العالم.

*أو بتحرير الروح من الجسد، على غرار المدرسة الشرق-أسيوية الباعثة على التأمل والتدبر في الذات والكون...

مشاركة رقم: 32

التاريخ: 27/10/2006

حتى لا ننسى: مليكة مستظرف كانت هنا

محمد سعيد الريحاني- المغرب

من: مليكة مستظرف

إلى : محمد سعيد الريحاني

بتاريخ: الثلاثاء 21 مارس 2006 (الساعة الثانية و47 دقيقة زوالا)

أستاذ الريحاني

بعد اطلاعي على مشروع "انطولوجيا الحلم المغربي"، ارتأيت أن أساهم بهذا النص البسيط و أرجو أن لا أكون قد خيبت ظنكم. مع المحبة وكل تمنياتي للمشروع بالنجاح.

مشاركة رقم: 31

التاريخ: 27/10/2006

حـذاء ديمقـراطـي

عبدالرزاق الزريدى

أما أصعب الحياة حين تكون بلا معنى، لا هدف، لا أمنيات.. ولا حتى أمنيه.. في هذا الزمن اختفت كل الامانى حتى الصغيرة منها، لم نعرف فى طفولتنا سوى الأحلام.. أحلام تحلم بيوم يصبح فيه لديها أماني.. فتلك الحياة قتلت فينا جميع الأماني.

مشاركة رقم: 30

التاريخ: 27/10/2006

النــــور

محمد الحارس

أين البداية ؟ أين النهاية ؟ أين الأين ؟

الظلام حالك.. السكون مخيف.. إنني لا أفوي علي الحراك، شعرت بالخوف.. ضعف قلبي.. وهنت عظامي.. حاولت بعد هنيهة من زمان قاسية مد يدي لمنقذ لا أراه، أناديه، أيسمعني. !؟

أصرخ.. أبكي.. ألطم وجهي.. أشق جيبي... أتعب.. أتعب.. أتعب.. أتمدد.. مغمضا عيني.. أتمدد.

مشاركة رقم: 29

التاريخ: 27/10/2006

يـوم آخـر للحـب

أحمد الحوتي

لا أعلم إن كنت رأّيتك في الحلم أم في اليقظة.. لكنني في كل لحظة أراك.. ها أنت بقامتك الجميلة وصوتك الذي ينساب رخيما كأنك تقول ولا تقول، لكنني أحس معك أني أرى الحقيقة، وأنت تروي دون أن تروي عذابات الزمن القديم في البيضاء.. وعند البيضاء وعدتني بالعودة وغادرت ولم

مشاركة رقم: 28

التاريخ: 27/10/2006

الصُـحْبَه

د.حورية البدري / مصر

الصُحْبَه

والأصحاب

وِدَقِّةْ الأبوابْ

وفَرْحِةْ الكلمه

لَمَّا تكون لِصَديق

أو مِنْ صَديق مُخلِصْ

قلبُه النبيل عُمْرُه ما غابْ عَنْ الأحباب

مشاركة رقم: 27

التاريخ: 21/9/2006

أمي ينبض قلبي

محمد سالم الهمالي

ياحبي الدافئ

دعت ربي يامي

وادعيلك بقلب صافي

اطول عمرك واتعيشي

سنين ثاني

وياحميك الموالى العالي

ويحفظك في جفوني

مشاركة رقم: 26

التاريخ: 21/8/2006

لطفي عبد اللطيف.. ستون عاما من الحب والإيمان

محمد مليطان

أقبل الشاعر الكبير لطفي عبد اللطيف على الله تعالى، وتركنا وشأننا، فبعد أن شعر بالفراغ والضيق، وأيقن أن لا فرق بين أول الطريق وآخر الطريق، حيث لا شيء مما يطيق، ما الذي يبقى من أجله ..؟ نهارُه عاداه، وأمسُه أضناه وغدُه الـ يرتجيه ليس بصديق، ولم يبق في الحلق ريقْ.. كانت قصائده تأتي

مشاركة رقم: 25

التاريخ: 21/8/2006

كازابلانـكا.. مراكـش

رحلة إلى مدن لا تنسى

أسامة رقيعة

في طائرة تابعة لطيران الإمارات كنت اجلس سعيدا في المقعد رقم 35 متجها إلى كازابلانكا، وقبل الإقلاع انتبهت إلى معلومات الرحلة التي أمامي فاندهشت لتلك الثمانية ساعات والنصف تلك التي على تحملها كي اقطع المسافة إلى المغرب الجميل..

مشاركة رقم: 24

التاريخ: 3/8/2006

حديث النفس.. الأمارة بالسوء، وبالحرم الجامعي

محمد مليطان

شغلتني كثيرا مذ كنت طالبا التقاليد والأعراف الجامعية، كانت مصطلحات لها رنين مهيب ولها وقع القداسة في مسمعي، فبمجرد أن يقال لك إنك داخل الحرم الجامعي حتى تستدعي كل وقارك الطبيعي وغير الطبيعي ليستقر على محياك، مبديا أقصى ما لديك من أناقة،...

مشاركة رقم: 23

التاريخ: 3/8/2006

أصـفـر

عطية صالح الأوجلي

اللون أبيض . الشعر أصفر. والاسم زينب.

تتهادى أراها.....فيتبعثر قلبي.

الوجه بدر ..العيون خضر.. والاسم زينب

تسكن حارتنا ..وقلبي.

لا تعير أحدا اهتماما. " أمها انجليزية".....قال احد الجيران عندما سألته عنها.

"كانت عايشه معانا هنا .. فجأة سافرت وسابت البنت لأبوها .. ما أنت عارف الانجليز... !!!!!!!.."

مشاركة رقم: 22

التاريخ: 19/7/2006

أشعار بالمحكية/ العامية المصرية

مشاركة رقم: 21

التاريخ: 24/6/2006

قـمر الليلة السابقـة

رشــاد الهـونـي

مشاركة رقم: 20

التاريخ: 9/6/2006

سـاري مفـعول قـراري

فيصل أبو زكرة روّاف

مشاركة رقم: 19

التاريخ: 3/6/2006

محاولة للبحث عن الذات

أحـمد فـريـد

مشاركة رقم: 18

التاريخ: 11/5/2006

مُذكـرات بـومـه

رندة فودة

مشاركة رقم: 17

التاريخ: 11/5/2006

فـراقـك

حسن ارحومة / هلسنكي

مشاركة رقم: 16

التاريخ: 11/5/2006

عرب يجيدون التصفيق

خديجة الصادق

مشاركة رقم: 15

التاريخ: 3/5/2006

وهـم الكـتـابـة

 عربي عبدالله

مشاركة رقم: 14

التاريخ: 3/5/2006

حوار مع محمد سعيد الريحاني

طقوس الكتابة وطقوس السحر

يتقاطعان على مستوى التحضير والاستعداد

أجراه: د. نور الدين محقق

مشاركة رقم: 13

التاريخ: 3/5/2006

الـروح والعـقـل

مـيلاد الـسوقـي

مشاركة رقم: 12

التاريخ: 8/4/2006

في القلب والوجدان

حسـين ارحـومة

مشاركة رقم: 11

التاريخ: 8/4/2006

يـا صبـورة..

حسين ارحومة

مشاركة رقم: 10

التاريخ: 19/3/2006

شكـراً لك سـيدتي

موسى حوامدة / فلسطين

مشاركة رقم: 09

التاريخ: 19/3/2006

أنتِ ومدينتي والحب

حسـين ارحومـة

مشاركة رقم: 08

التاريخ: 26/2/2006

من وراء الستار

سعاد حـجاج/ الجزائر

مشاركة رقم: 07

التاريخ: 26/2/2006

من جهة البحر

ما الذي يشدني إليك؟؟

موسى حوامدة/ فلسطين

مشاركة رقم: 06

التاريخ: 26/2/2006

 

مقاطع دافئة

حسين ارحومة

مشاركة رقم: 05

التاريخ: 26/1/2006

مقاطع علي تذكرة سفر

حسين ارحومة

مشاركة رقم: 04

التاريخ: 26/1/2006

لحظة مقتضبة من شرمولة الأصفر

صلاح عجينة

مشاركة رقم: 03

التاريخ: 7/1/2006

أحلام شعراء
حنان بديع

مشاركة رقم: 02

التاريخ: 30/10/2005

شارع الإذاعة

أحمد الفيتوري

مشاركة رقم: 01

التاريخ: 17/10/2005


التالي

 

السابق