مـخـتـارات

 

منزلـقات الـزمن

 

زينب شاهين

 

 

كلمات غادرتنى لتوها... مصطحبة معها أهازيج الفرح وترانيم الجدات الطيبات.تستحضرنى ذاكرة العمر لأعود بها الى انفلاتاتها البكر حيث لافرق.. الكل يعطى منقادا لطبيعته الفطريه.

سند وئام دفىء بدون منزلقات الزمن وتراكم الاجتهادات والفرمانات....أراجع نفسى فى احايين كثيرة ابحث عن مكنونات رسم الهوة..

 

تفاحة آدم أم تفاحة حواء التى لم تستطيع ان تتغاضى عن لهفة فى الحصول عليها..فلم تقاوم شغف عينيه وشرود لبه فأسقطت روحها " أنا معك فخذ ما طاب لك لاتشتهى شيئا "..أأكون  التهجيات..الاحرف الاولى لدلالك الزمنى!!! .

 

افترشت مشوارك من دمى ..اسكنتك مقلة الفؤاد ..ضممتك الى صدرى ..صحت فيك: اشته..ترددت..ضممتك عدة مرات ومرات: أشته..ولنمضى معا الى حقل مغاير وموسم متاح عندك المفتاح وعندى التفاح.. غادرت  محن الوقت وسويعات الإنتظار ، توجتك بدون مراسيم وبدون تأشيرات عبور..كبرت الإنزلاقات والجدال مات..ظللت مشاكسا.. خططت معك صراط الذات فى محراب عاشق آت.. لم تكتفى بنهل ما قد فات استزدت ، واستبعدت صرت كما الشمعة تقطر حزنا يتلاشى..رويدا..رويدا..والبديل قابع فى الانتظار!!!...

 

ياليت تفاحة آدم تعود الى مكمنها..حتى نعيد تراتيب الوقت..ننسج خيوط الحرير..نستنشق من رحيق مغاير..نغرد بأغنيات ليس كمثيلاتها..نصنع رغيفا معجونا بعرق الروح نرتشف ماءا نقيا من جدول خجول ..

 

توقى إليك.. عد إلى معافا يا توأمي الذى هجرته نمنمات الوجد وخلجات الكون... واصطحبته الطيور المغادرة الى أوكارها المتناثرة..

 

 

عن موقع: فضاءات.

 

الأولـــــى | الـرئـيـسـيـة