|
نساهي
العـقل*
نساهي
العقل يخونّي ويجيبه
يخطر يجي
وانِ المنام سريبه
الوطن
الغالي
له خاطري
عطّل عليَّ اشغالي
سريبه
نهار وليل يتهايا لي
يجي بين
عقلي والمنام وطيبه
ولابا
يميل لغيره
ولا خير ف
الدنيا يساوي خيره
يا ناس
خلاَّ خاطري في حيره
نلاجي كما
الملسوع غاب طبيبه
حتى ونا
متواري
غريب دار
ديما دايخات افكاري
جرى حكم
ربي والمقدّر جاري
عليَّ
بالياس والتغريبة
* أداها
الفنان "علي الشاعلية"، المتوفي: 09/02/1973، كأغنية.
تبقَّى على
خـير
تبقى على
خير يا وطنّا بالسلامة
ورانا
ندامه
ويا عون
من فيك كمّل ايامه
يا عون من
كمّل اوقاته
ومضّى
حياته
في عز لا
قهر لاصغا لاشماته
حتى مع
الفقر والقل والشحاته
تطيب
المقامه
لولا
العدو فيك ناصب علامه
لولا
العدو اللي فيك حاكم
وداير
محاكم
بالشنق
والنفي فينا يحاكم
سوا حال
مظلوم منّا وظالم
قليل
السلامة
بلا بينه
من يجي ف الدهامه.
دعـا شـر*
دعا شر
بيّا جيتي لبنغازي
الناس
راقده ونانبات نزازي
نبات
بطولي
بهمْ ما
فارق دقيقة زوالي
سلكي
تخبّل قبل نطوي نولي
نبي نخلصه
مازلت فيه نعازي
نبات ندور
طبيبن
يداوي داي ها اللي جوّر
سكن في
جوفي نين دمي فوّر
تفوير
المويه فوق نار القازي.
* هذه
الأبيات نظمها "رفيق" عند عودته من هجرته الأولى في تركيا وإقامته في
بنغازي مدة عامين (1934-1936)، ويرى انه قالها عندما ضاق بأساليب (بصاصة)
الطليان في المدينة، تلك الفترة.
|