شُـعراء العـاميِّـة / المحْـكيِّــة

 

الشاعر/ الصيد الرقيعي

حتى النوارس تجرح

 

 

بين الكفوف الحمرا …

ضايعْ عبير اهدابي …

وعرقْ الوجوه السمرا…

معابر …

صهيل ابوابي …

 

شوك المطر والليلْ …

ف قبضة الحلم الخاوي …

ظفرْ الشمع مضمارْ …

وين المرايا تسرحْ …

 

ما فيه شيْ قريبْ …

ولافيهْ شيْ غريبْ …

حتى النوارس تجرحْ …

 

ندوسْ ع  السحاب بعيني

وتحت القدمْ …

ميعادْ …

ونواري جدب ليّامْ …

في النبضْ عشبه مرّهْ …

وفي الروحْ فضلةْ زادْ …

 

ندي الجمر في العرجونْ …

يلامسْ جبينْ الراوي …

جناح الغديرْ قيادْ …

وين الخواطرْ تسرحْ …

 

مافيه شيْ بعيدْ …

ولافيهْ شيْ جديدْ …

حتى النوارسْ تجرحْ …

 

مديت السريرهْ نجمْ …

ف كاس الشظايا يصعدْ …

وهزّيت الشواطي غصنْ …

ف شوقْ المراسي يبعدْ …

منظارْ حيرتي …

محرابْ …

في سفوحْ البصيرهْ يطفحْ …

واقفاص الحضورْ غيابْ …

وين الركايزْ تجنحْ …

 

مافيه شيْ كبيرْ …

ولافيه شيْ صغيرْ …

حتى النوارسْ تجرحْ …

 
 

الشاعر| القائمة | الرئيسية