حرف اللام

لطفي عبداللطيف

بطاقة تعريف..

الاسم: لطفي سليمان حسين

اسم الشهرة: لطفي عبداللطيف

 

تاريخ الميلاد: 1943

مكان الميلاد: تونس

 

مجالات الكتابة: الشعر- المسرح- المقال- الإذاعيات

 

تعريف قصير: الدراسة بين تونس وليبيا وفرنسا. دبلوم صحافة آخر مؤهل سنة 1970. تقلب في الوظيفة من موظف إداري إلى سفير في غينيا 77-1990، العمل الحالي بحوث وترجمة عن الفرنسية في مجالات مختلفة، أعد وقدم العديد من البرامج للإذاعة، من أهمها (المركز الثقافي) بإذاعة طرابلس المحلية.

 

إصدارات:

- أكواخ الصفيح- شعر/67

- الخريف لم يزل- شعر/ 67

- حوار من الأبدية- شعر/69

- دمعة الحادي- شعر/ 73

- قليل من التعري- شعر/ 99

- قراءات في كف سندبادة- شعر/ 04

 

 

 نماذج من إبداعه..

 

حدث الحزن قال - 2

 

فيما تَرْويه أَحاديثُ لبلاَد الواقْ

طرقاتٌ تأتي للقطّاعِ

بأندرِ ماحَوَتِ الأسواقْ

سلبٌ، وسلاحٌ، وعبيدٌ،

وسبايا حور الأحداقْ.

تاريخٌ ممتلئٌ حمقى

وكثيرٌ فيه الحذّاقْ

أنباءٌ (أصدقها في السيف)

يقول كِتابُ الأعناق.

والشعر، وأكذبه أحلاهُ

مرارتُه عندي

أشواق...

ما أقسى يا زمن

الأسطورة

إنَّك من شمس الفقدانِ

تفيض على قمر العشاق.

***

مازلت آخر قافلةٍ

خرجتْ تتقصّى الغاباتْ

تتضارب فيها أخبار

الرُّواةِ

وحزنُ الناياتْ..

قد كان أدَّلتُها اختلفوا

في الزاد وعَقْدِ الراياتْ

رحلوا أشتاتاً

وتبقّت منهم أشتاتْ

والعودة تفقد جدولها

بعض الأوقات..

***

من قصصِ الواقِ – هناك –

فَتَّنَ فقدَ الوجْدانْ...

تَرَكتْهٌ الذاكرةُ الأولى

لا يدري (أينَ) ولا (كانْ)!

لكن يتهجّى منطَقُهمْ!

يتكلم بعض الأحيان

أسموه غريباً،

والغربةُ بَعْضُ الأنسانْ..

قد يأتي يومٌ

يتقصّى عنه الرُكْبانْ

أو يذكر شيئاً من

ماضيه

يُعيدُ به ما في الفقدانْ

في العرس بكى

في المأتم غنّى

حيَّر ميزانَ الكهّان

***

في يوم الزِينة...

جاءَ العفوُ من السلطانْ

عاد السُّجَناءُ .. رَأَوْهُ ..

فقالوا:

ذاك فلانْ..

أنْسَوْهُ مَعَالِمهُ،

والتُّهْمَةَ، والغفرانْ

تركوه يغادرُ ما يشقيه

وما يرضيه ...

ويدخلُ في سجن

النسيانْ

للأعلى

 

 

بابي والشوق

 

إني أستقبلك الآن ..

بابي مشدوه

كلُّ نوافذِ بيتي مبتهجة..

لا ضير، فثمة عطرٌ ما..

مهلاً...

سأبرر بعض الفوضى:

هذي الأشياء ارتاحت..

هذي قلقلة..

هذي لا تخضع للترتيب.

***

ما أجمل بسمتك الحذرة!

مرتبكاً أبدو بعض الشيء؟!

أنا لم أعتدك  هنا إلا صورة

المرأة في الأحلام ملاك...

والحب مثالي فيها...

فجميل بثينة أول رهباني

والآخر أول مجنون...

***

سأعد شراباً ينسينا زمن الأوجاع

لنعيش قليلا كالشعراء، كالحمقى..

ونطل من الأخبار على سفن الغرقى..

في كفك شوق

في عينيك من الجزر الواحات مدى

ما أجمل ضحكتك التعقيب

موسيقى؟...

لا...

نتبادل ممنوعات القول..

لا.. بل أحلاه

***

إني أستودعك الآن...

بابي يتثاقل

والكلمات الـ ما قيلت ولهى...

للعفة سكرات كالموت...

إيلام حد الإتلاف...

وحياؤك يمنعني ثمرا

يرجو لو كنت أنا الجاني...

***

نبضات بقيت منك هنا

تتلمس أشيائي وتطوف...

ستنام الليلة في قلمي

أو حذو هديتك الأولى

ما أجمل بسمتك الكتمان

تأجيل البوح بما تخفين يشاكسها...

ويكيد ليسلبها كلمة...

لكن، هل تكفي الكلمات؟

***

إني أتجلاك الآن...

ذاك الملكوت المستغلق بعض الشيء!

ساكنة فيه الملكات...

غافلة فيه الأكمام...

أصداف لؤلؤها فيها...

تتململ أحيانا من وهج المد المكنون،

ويدي تمتد:

أ دفء هذا أم لهب لبس البللور؟،

فلم أره،

لا يخمد حتى يطفئه حرقي...

ما أجمل بسمتك الـ تدمنها

حتى غفلاتي...

ما عرفت شفة لسواك

أوَ مرت فوق شفاه الحور،

وأخذت سطوة معناها؟...

مازلت أهيم حوالي ملكوتك...

لا مانع عنه، ولا ممنوع به غيري

والفاتن والمفتون أنا...

كل الأشياء مبلغة لرسالات

وأنا لا أدري هل بلغت؟

كوني... فأكون.

 

5-4-‏2001‏‏.. النجيلة

للأعلى

 

قائمة الحرف | القائمة الرئيسية