حرف العين وأختها

علي الفزاني

بطاقة تعريف..

بطاقة شخصية للفقيد*

من صرمان إلى بيرن

· علي عبد السلام أبوبكر الفزاني

· مواليد صرمان 17/2/1936 ف

 

من مؤسسي اتحاد الكتّاب الليبيين ومؤسس فرع رابطة الأدباء والكتاب ببنغازي .

· نشأ نشأة دينية على يد والده الذي عمل بالقضاء لفترة بمدينة صرمان .

· حفظ القرآن في الحادية عشر من عمره بجامع سيدي زكري بصرمان على يد الشيخ علي الميلادي .

· هاجر مع أسرته عام 1947 ف إلى بنغازي وتخرج عام 1953 ف بدبلوم عال في التمريض (أول دفعة تمريض ليبية) .

· أرسل للعمل إلى المرج في المستشفى الصدري ومنه أوفد إلى الجامعة الإسلامية ليعمل ممرضاً بها وهناك درس اللغة والنحو على يد العالم المعروف المرحوم الشيخ عيسى الفاخري.

· عاد إلى بنغازي وإلتحق بالعمل بالصيدلية المركزية وواصل دراسته اليلية وتعلم الانجليزية على يد الأستاذ الفاضل محمد بودجاجة..

· أكمل دراسته حتى الثانية ثانوي طالباً منزلياً وفي الوقت نفسه بدأ ينشر بعض قصائده وقد نشر أولى قصائده في جريدة برقة ثم احتضنه الأستاذ الشاعر الراحل/ عبد السلام قادربوه فنشر له قصة وقصيدتين وعلى يديه أتقن علم العروض.

· توقف عن النشر حتى سنة 1965 ف ثم بدأ إنتاجه يخرج في الصحف نثراً وشعراً ومعاصراً ينظم على الطريقتين التقليدية والحديثة.

· طبع أول دواوينه (رحلة ضياع) عام 1967 ف لدى مكتبة الأندلس والذي كتب مقدمته الصادق النيهوم، وفي السنة التالية 1968 ف طبع ديوان (أسفار الحزن المضيئة) لدى مكتبة الأندلس أيضاً وقدم له الدكتور مصطفى منذور.

· خرج ديوانه الثالث (قصائد مهاجرة) بمقدمة للدكتور عبد القادر القط في شهر الفاتح 1969 ف بمكتبة الأندلس أيضاً.

· سافر إلى الإسكندرية لإتمام دراسته العليا بالمعهد العالي لجامعة الإسكندرية ونال إجازة عليا في التوعية والتثقيف الصحي وكُرِّم في نفس السنة في عيد المعلم العام 1970 ف.

· طبع ديوانه الرابع (الموت فوق المئذنة) عن طريق مكتبة الخفيفي ببنغازي 1973 ف وأعيد طبع ديوانه (رحلة ضياع) مرة أخرى بنفس المكتبة.

· صدرت له الأعمال الشعرية الكاملة الأولى عام 1975 ف عن الإدارة العامة للثقافة.

· صدر له (مواسم الفقدان) عام 1978 ف، وتبعه (الطوفانآتٍ) عام 1981ف.

· العام 1984 ف طبع ديوانين في كتاب واحد وهما (دمى يقاتلني الآن، والقنديل الضائع في المدن الوثنية) وأعيد طبع المجموعة الشعرية الكاملة الأولى في نفس السنة.

· العام 1996 ف صدر له ديوان (ارقص حافياً) عن الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع والإعلان، وفي نفس السنة صدر ديوان (طائرالأبعاد الميتة) عن اتحاد الكتاب العرب السوريين ووزع في الوطن العربي.

· صدر له ديوان (فضاءات اليمامة العذراء) العام 1998 ف عن الدار الجماهيرية للنشر والتوزيع و الإعلان.

· يصدر له قريباً ديوان شعري جديد عن دار نشر خاصة بالجماهيرية العظمى.

· الأعمال النثرية: بدأ الشاعر يكتب اليوميات في الجرائد والمجلات الليبية منذ العام 1964 ف ويواصل نشر إنتاجه النثري حتى الآن.

· شارك في العديد من المهرجانات الشعرية في الوطن العربي ومؤتمرات اتحاد الكتاب العرب في عدة أقطار عربية.

· صدرت عنه رسالة ماجستير في تونس عن أعماله الشعرية الأولى للأستاذ محمد البدوي، كما تناوله الأستاذ طاهر عمران في أطروحته لنيل الماجستير من جامعة القاهرة تحت إشراف الدكتور على عبد الواحد والدكتور عبدالقادر القط.

· أجيزت رسالة دبلوم عال حول الثورة في شعر علي الفزاني بإشراف الدكتور عماد حاتم.

· صدرت العديد من الدراسات حول شعره بجريدة تشرين السورية والصحافة الخليجية.

· كتبت عن ديوان رحلة ضياع حلقات نقدية تزيد عن ثلاثين حلقة بجريدة الحقيقة للدكتور محمد أحمد وريث.

الوظائف الثقافية:

· أميناً للمركز لبثقافي الصابري ومؤسساً له.

· أميناً لقسم الترجمة والتأليف بإدارة الفنون والآأداب.

· محرر أول بمجلة الثقافة العربية.

· أميناً للثقافة الجماهيرية ببنغازي.

· أميناً للجنة النصوص بإذاعة الجماهيرية ببنغازي.

· عضو هيئة تحرير مجلة الفكر الثوري.

· عضو أمانة رابطة الأدباء والكتّاب بمنطقة بنغازي.

· مستشاراً لمجلة الثقافة العربية.

· عضو هيئة تحرير الملحق الثقافي لصحيفة الجماهيرية.

· يتكلم اللغتين الإنجليزية والإيطالية.

·  تحصل على وسام الفاتح العظيم للريادة في عيد الوفاء الأول.

· كتب العديد من البرامج للإذاعتين المرئية والمسموعة وإذاعة صوت أفريقيا وإذاعة بنغازي المحلية.

· توفي في بيرن بسويسرا يوم 27/9/2000 ف ودفن في بنغازي.

 

*هذه المعلومات أخذت عن صحيفة الجماهيرية، في العدد الذي خصص لوفاته

 

 

 نماذج من إبداعه..

ثنائية المعراج

 

"إلهي .. إلهي.. أي غياب أحس به وألمسه

الليل والنهار باتا من دون معنى

والصيحة من دونِ فم"

 

لماذا أصدع الآن، لغتي أقرب منكِ إليك

دفء يلامس الكف يعبر فضاءه في سلام

نحن وهبنا ذاكرة المطر حرفاً حين شاركنا العزف

قليلاً وغاب

كانت عشباً وباقات وردٍ وزهر

وقبعة بلون برعمةٍ للسنديانة العارية

وشالاً بحمرة ألوان الشموس

وروعة الزيتون في كرنفال القطاف

رائع ذاك الحفيف في ثغر المطر

حين راقص شعرك على وقع هطوله وارتحل.

 

كل النساء مقفلة بأشواك القوافي

وحدك النص الطليق!

حرة كالموجة العذراء تطفو

على مدى البحر المحيط

وأنتِ في كل فضاءٍ لغة مطلقة،

لليمامات وحدها البوح الجميل.

 

"أجريمة هذا الدوار،

أجريمة تلك اللذة ؟"

 

هاتان عينان فيهما قيثارتي

من غربةٍ تستريح

أي ملاك عبقري يشكل من دفْ العصافير عشاً

للعاشق الشاعر ريثما،

تنتهي رحلة الروح الجريح

تنعكس الوقدات في بؤبؤ الرعشة الصامتة

يغتسل الطين من غشاوات الطريق

هذا أنا،

ويمامتي العذراء نرسم لذة اللون

وخميلة من حوار الندى والورود

تختفي الرغبة السفلى

أصعد نحوك طيناً.

 

تجرد لحظة كي يرشف كأساً

خمرةٌ من كرمة الكبرياء

أيتها التي بكى الليل جذلان،

حين استحم بأنفاسها العازفة

أيا خميلة من حوار معتـق

لا وقت للعاشق في الحضرة الآسرة

أعبري معراجك على بسط من غنائي

إني توضأت من جدول في العيون

وأعلنت أسماءك للصلاة.

 

"لا تراعي إن غنيت اللذة

ما ذاك إلا كي أمسك بروحك

بأصابعي المتوحشة"

 

حدثتك عن الرقص في ليل الفجر

في ليل مدريد

المدجج بالكحل البدائي والنار وانهيارات الجسد

على أي براق أتيتِ

طويتِ أزمنة آتية

لأزمنة عبرت، لاهثة

هل أنت التي أودعت الجنون عقارب العنفوان؟

أيا طفلةً مواقيتها لا تبوح!

أمن أجلك كان الضياع والحزن،

في تلك المدائن

يهاجر نص غريب،

يفتش عنكِ المواسم

ويغوص في لجة الإسفلت والطوفان

هل كنتِ مفردة في سفينة

أم كنتِ مقتنعة بالزهور

تتوقين من سدرةٍ لا تطال، تقولين:

لكل نرجسة ملكوت

ونسيتِ أزمنتي التي غرقت في بحار النزيف

تقولين:

وأنا أشرب سراً من خدك العشبي

فيضاً وفرح

كلما جف إناء، تولاني قدح.

 

سأطلق الآن طفلي القديم في براءاتِ صباك

في مروج يمامتي

سأعبث بالطقوس وأعلن للمرايا،

لا قبلها ولا بعدها

يصعد نص إلى سدرةٍ من رؤيا

يسكن النبض بعد انتهائي

يسكن في نواة الخلايا

أقفلت النوافذ المهملات

وأعلنت بوحي لديك

ومزقت كتاب النساء وحطمت الهدايا

أنتِ معي

أنتِ معي

أبداً معي

وأعلم انكِ مائدة من الطين

يمامةٌ

قدرٌ

إنها مسروجة لسوايا.

 

المقاطع المضمنة بي " " من ملحمة (مجنون إلزا) لأراجون

للأعلى

 

قائمة الحرف | القائمة الرئيسية