|
مباغتة
تجتاح
ذاكرتي، همهمات القصيدة
تجتاحني
الخيول الجسورة
لحظة
تشتم رائحة الدم والأدخنة
تداهمني
كانبثاق الحياة لأول مرة
ببرعم
زهرة
تجتاح
فيَّ الخلايا
لتشعل
في الدم والقلب ناراً
تنصبُ
في العين رايتها
تواصل
دورانها/ تحلزنها
في
مدارات نفسي، شعابي
بكل
المفازات والأرصفة، تغوص
تـنثال
عبر الشرايين والأوردة
يداهم
سيف القصيدة جرحي
يغمس
بالملح فروته
يعمد
بالنار قلبه
تسري به
رعشة/ حشرجة الكهرباء
اللحظة/
يبتدئ الجرح في الانفساح
تفوح
رائحة الدم/ خاثرة..
عابقة
يصهل
الجرح ينداح منه العرق
يرتع
خيط شفق
كما
اندس، سيف القصيدة في الجرح
ينسل
يقطر
دما/ خيط حديد
يسائلني
الجرح:
من ذا
الذي حل بي
وفتح كل
المغاليق
باغتني
وفتّق كل الزهور
كما
اندس في الجرح سيف القصيدة
غافلني
باغتني
وانسل
منسحباً
في هدوء مريب
كالرمح
كالغيم
كالنجمة
الآفلة.. |