حرف العين وأختها

عبدالسلام العجيلي

بطاقة تعريف..

الاسم: عبدالسلام محمد الهوش العجيلي

تاريخ الميلاد: 1/10/1960

مكان الميلاد: درنة/ ليبيا

المؤهلات العلمية: ليسانس لغة عربية-جامعة سبها 1984.

مجالات الكتابة: الشعر/ المقالة.

 

تعريف قصير: ولد بمدينة درنة وبها تلقى تعليمه، حتى انتقل إلى سبها وتحصل على ليسانس اللغة العربية، ومن ثم عاد واشتغل بالتدريس بمدينته درنة..

تجربة الشاعر أحد التجارب الشعرية المتميزة في الشعر الليبي، حيث يحاول الشاعر خلق عوالمه والبحث في المكان حوله.

 

إصدارات:

- شجرة الكلام/ 2002

 

 

 نماذج من إبداعه..

المشواشي التعيس

 

هو ظل فاجأه النداء

تركه معلقاً في آخر الزقاق

وهي عاصفة هودجها الغبش

عناؤها خيط من الرمل، وسعال قديم

فاقتربي أيتها العاصفة

هذا النافر وطن لأصابعي

وذلك القرمزي الصغير

نهر لمراكبي.

أنا المشواشي التعيس

سليل آلهة الرماد

أعرف كيف أنضج فاكهتك العنيدة

وأرسم الأدغال والطبول على أغطيتك الشتائية

أدعوك للرقص في مواسم العطش

وأرتديك في ليالي الجوع وجهاً ورغيفا

صدري تابوتك لألوانك البعيدة

بيني وبينك ملح بليغ

فكيف أكمل فيك أغنيتي؟

والمدينة ضيعت قميص نومها

وهبت نعاسها للمترفين

والخطا تساوم المسافات

بالوهم الذي تطاول على السفر.

أنا المشواشي

العائد من آخر الغزلان

فرشت لبكاء العالم قلبي الطري

تركت الأغاني محنطة في الجبال

وهبطت إلى الغبار

أساوم الحليب المجفف

وأبتسم لأقبح النساء

موزعاً بين المساء اليابس والتبغ الرخيص

مصوباً قصائدي المرتبكة

إلى عينيك البعيدتين

أنتعل ثـقباً في الصباح

أهرّب في جيب الظهيرة قبلتي

أقترح عظامي حطباً لمساءات الرحلة

فاقتربي أيتها العاصفة

هذا الزقاق ما عاد يتسع لرؤوسنا

حذائي ما عاد يسمعني

بريدي بوح ثقيل

لا تحمله الريح

يسقط قبل المعارك.

للأعلى

 

مواقيت المطر

 

تؤثث ضحكتها

برماد الأمنيات

تتعلق بأهداب

فجر خجول

ترمم ما تبقى

في ساقيها من صهيل - ساقيها

شاسعة كحمادة

وعاصية كالجبال

وأنا الليلة بإمكاني

أن أستدل عليها

من دون رائحة ولا طعم ولا لون

يكفيني هذا اللا شيء

معراجاً إلى عطرها

العصي على الرياح

هذا الذي ..

يرسم الآن

على سمرتي

مواقيت المطر

ويهيئ دمي

لضبح عادية

فكت أزرار العطس

ومورية يأخذني قدحها

من فمي ..!!

إلى أحراش الزنبق الأسود

للأعلى

 

قائمة الحرف | القائمة الرئيسية