حرف العين وأختها

عبدالحكيم كشاد

بطاقة تعريف..

الاسم: عبد الحكيم محمد كشاد

تاريخ الميلاد: 5/4/1966

مكان الميلاد: طرابلس/ليبيا

مجالات الكتابة: الشعر/ القصة/ المقالة

تعريف قصير: ليسانس قانون 1996

 

المخطوطات:

1-   كيفما اتفق- شعر

2-   قبر لوقت لا يرحل- شعر

 

   

 نماذج من إبداعه..

أنا وعاداتها

 

أيها القلب

إنهم لا يحترمون صمتي

وثقيلُ عليهم هدوئي!

 

-1-

أنا المهذَّب جداً

الممتحن بوساوسي

تخنقنى...نأمة

فألتصق بجلدى!

أجدد فوضىالطوفان في دمى

أنا وجهي الذي لا أراه

خطى وهمٍ تتصيدنى

البئر التى لا يرى ماؤها

فترمى بحجر

وعاداتها قفص لطقوس المكان.

وأراني ...وحيدا

منكسراً بظلي

الظل الذي يخون جسده... فينثني

مشفقاً على قامة الجسد الممتد

كصرح غبى !

أيها الجسد

أيها الظل

تآخيا .

-2-

وهم قرارك

صمتك ...امتثال

أنت في متاهة

بين القول وبين اللا

متعثر في لجاجة

غارقة فى اناء .

كما لو أننى ...بيدى

أقود حدسى الى جمر الكائن

أرى حديقةً في عينيك

وروداً لم يخنها الوقت .

ابتسامة الشغب على كاهل

الأيام

وأراك تخرج من شهوة الوقت

في اللا مكان

تدخل طقس العارفين ...تعـ

صوب تلك المداخل .

وتصل قبل المسافة

قبل المكان

-3 –

أنا أيها الحافل بكل منسيًّ

على جثتي- نقيضُ ما يحدث

تزحفُ من كل جرحٍ، عائداً

بانتمائي الأول للنزيف.

كلما أنكرت الذي كان

قلت سأكون كما ينبغي.

وجدتني...

الطائر وجناح المسافة

أنا... وعاداتُها

نتمرس بلغة الألم.

نأتزر بعض العذاب المرّ

ونقترح أرغفةً

حتى لا تجوع المواسم.

***

أنا.. وعاداتُها .

كنا معاً

ما أبعدنا!

للأعلى

 

مـداورة

 

إذ يغازلني صمتها، تنوس على الأيك الحمائم

تفرش لي عينيها مهداً كبيراً،

يسرح انتشاء الخيول الجامحة،

والصهيل لغة العيون.

الدرب ضيق الآن، كيف أفلتت من رعشتي

وإذ تقبضين طلقها، قتيلة سقطت من الأيك

الحمائم، هذا وزر الهجر المقنع بثوابت الجنون

وفاتحة الولوج من قطرة بحر نسي.

 ***

 

عـــلامـة

 

يتقرى وجهك الرمل

ساعة الظهيرة

يحترق بالوهج الداخلي

حتى يشارف ظله

ألمح وجهك في بداوته الأولى

ينشب فيه عشب المساء المطمئن

صبار الصحاري، وطقوس الريح

إذ تدنو من عباءتك

حجر العلامة

يا أنت

في الاتجاهات  الأربعة

للأعلى

 

قائمة الحرف | القائمة الرئيسية