مهدي التمامي

 

الاسم: مهدي التمامي

 

تاريخ الميلاد: 1968

مكان الميلاد: النوفلية

 

بكالوريوس إدارة أعمال.

يكتب الشعر والقصة القصيرة، إضافة لعمله الصحفي بجريدة الجماهيرية.. نشر نتاجه الأدبي في عدد من الصحف والمجلات المحلية والعربية. وهو يطلع بعديد المهام الثقافية:

أمين رابطة الأدباء والكتاب بمدينة سبها.

مدير تحرير موقع أدباء ليبيا.

عضو تحرير مجلة الفضاء الثقافي.

رئيس لجنة تفعيل العمل الشبابي بمنطقة فزان.

منسق لملتقى الأدباء والكتاب الشباب.

 

إصدارات:

رائحة المتاهة/ شعر.

 

تحت الطبع ديوان (أكاليل اليأس).

 

نصوص مختارة

 

في الغروب

تفر أحلامي مني

 

 

دالية

يدي

من يعرشها ويقطف

العناقيد ؟

 

 

اثنان

حورية من ملح

وسحابة

تقاوم البكاء

على ناصية اللهيب.

 

 

في الغروب

تفر أحلامي مني

لموعد مع الصباح

 

 

لكنها

تنام...

عندما تندى.

 

 

عاشقة المدى

غريمة الإله

عوسجة

في زي وردة.

 

للأعلى

 
 

تـعـريـف

 

 

عيناي

كوبان من عسل

تحسو منهما

الدنيا عندما تضنى.

 

أيتها العذراء

عندما تنامين

على فراش التمني

وتحبلين بالأحلام

ترى

هل تعرفين الفرق

بين نفور الشهد

وغمرة الاشتهاءات ؟!

 

أول مرة رأيتك

اشتعل

جليدي.. وأصبح صقيعي

قيضاً، وانطفأت النار

التي تحيط بالجنة !

وعندما خلقت أكواني

لم أجعل السماء سقفا محفوظاًً

فانهالت شياطين من

لهيب وخمر واسترقت

السمع.. ساعتئذ كنت طفلاً

يفكر بعقل امرأة تسكر من

سلاف أحلام لا تنتهي...

 

كانت تهدهدني وتسكب

دندنة عتيقة في أذني سمعتها

وأنا علقة وتشرق عتمتي

وضبابي بألق من ثغرها

وتقبلني، لأجلها :

ستكون تسبيحي...

عفواً،

إنها أمي.

 

الدموع دماء فقدت

لونها عندما

ذبلت

فيها الشقائق..

إنه جرحك الأبيض

وباطل كل جرح

خضيب.

 

أنا كالنجوم، أنام عندما

تستيقظين

أموت وأحيا كالعنقاء...

زوادتي

ليل وصبح ومشاغب

أخرس.

 

دائماً حقولي

عطرة

دائما شموسي

جذلى

وشعري نافلة الله

وينابيعي

بلون ليس كمثله لون

رقراقة أبداً...

 

نشوة عندما

تحتويني

ينبت لي ألف جناح

وأنفصل عن

كل شيء،

كل ما أعرفه أنني أسبح

في فضاء مختوم

برمز

لا أجيد قراءته..

 

للأعلى


القائمة