أسامة الريانـي

 

الاسم: أسامة شعبان الرياني

 

تاريخ الميلاد: أكتوبر 1976

مكان الميلاد: طرابلس

 

تخرج في كلية الآداب قسم اللغة العربية/ جامعة الفاتح وحصل بعد الليسانس على دبلوم الدراسات العليا في اللغة العربية / شعبة اللغويات.. من جامعة الفاتح عام 2003.

شارك في العديد من المحافل الأدبية داخل البلاد وخارجها.. وأحيا عدة أمسيات شعرية.. كما حصل على مراكز متقدمة في عدة مسابقات أدبية.. منها:

- الترتيب الأول في المسابقة الفكرية الأدبية العلمية لطلاب الجامعات والمعاهد العليا بالجماهيرية،  المقامة في جامعة التحدي سرت عام 2004

- الترتيب الأول في المسابقة الفكرية الأدبية العلمية لطلاب الجامعات والمعاهد العليا بطرابلس،  المقامة في جامعة الفاتح 2003.

- الترتيب الأول في المهرجان الثالث للشعر الذي يقيمه اتحاد الطلبة مدينة سبها.

- الترتيب الأول في المسابقة الأدبية التي أقامها اتحاد الشباب بمعية منتدى شباب حي الأندلس في مجمع ذات العماد بطرابلس.

 

 

وله ديوان مخطوط بعنوان (مُذكّرات رُبّان)

 

نصوص مختارة

هـمـسة عاشـق

هذه همسة عاشق في أذن الأمة الغافية ، علها تفيق قريبا ..

 

روض البطولة من  شريعتنا  استقى

 

ووميض برق  العز  فينا  أبـرقا

وذكرت   أمتنـا فسالـت  أدمعـي

 

والشعر كالدمع  الحزين  تـرقرقا

يـا من سألت عن البطولة  غيرنـا

 

حُمقا   ذهبت  مُغرّبـا  ومُشرّقـا

فينـا البطولـة  أشرقـت كزمـرد

 

في تاجنا والمجد أضحى  أسمـقا

ربعي دكدك عرش كسرى فاذكـروا

 

بمثلّـم   ويقود   شيظـم  أبلقـا

وعلي  ردّ  الشرك سـل  أحزابهـم

 

والكفر يُهزم  ما يجـاوز  خندقـا

سـل خالدا  يجتـاح قيصر جيشُـه

 

ولنصرة  الإسلام  يعلي  البيـرقا

واسـأل أبـا تمـام عن  ممدوحـه

 

إبان  كان  السيف  منـا أصـدقا

شوقـي  لمعتصـم  لنجدة  حرمـة

 

أخزى  بلاد  الكافريـن وأحـرقا

سل أرض أندلس فكـم  من  كافـر

 

في ذلة  لحسام  طـارق  أطـرقا

واسأل صلاح  الدين كم من  فيلـق

 

من قدسنا قـد فـر يتبع  فيلـقا

 *** 

مـا أعذب الأمجاد  حين  ترقرقـت

 

مـا بال مـاء المكرمـات  تمذقا

أنـا  لا أسطـر ذاكـرا  متحسـرا

 

كـلا ولست   مؤرخـا  وموثقـا

أنـا مـا كتبت الشعر أبغي  رفعـة

 

كلا  ولم أصغ  القريض  تحذلقـا

أنـا  لست  أسقي  أمتي  تاريخهـا

 

كأسا مـن الخدر  اللعين  معتقـا

إن تنصـروا الرحمن فلتستبشـروا

 

فالنصر من  عند  الإلـه  تحقـقا

 *** 

أنـا لا ألـوم عدوّنَـا  فـي بغيـه

 

هذا صراع الكفر من  أجل  البقـا

لكننـي  حبّـا  ألـوم    شبـابنـا

 

لمـا  عن  الدين  الحنيف  تفرقا

وألومـه  لمـا   تعلـق  بالهـوى

 

لما ابتنى وسط السراب  خورنقـا

وألـوم حكـام  الشعوب  تسابقـوا

 

ليعاهدوا  الأعداء  عهدا   أوثقـا

وألـوم مؤتمـرا  رأى  أشلاءنــا

 

وبخيط   أوهـام  السلام  تعلـقا

وألـوم   تلفـازا  يعـد   أنيننــا

 

نغما وفي  الرقص الخليع  تألـقا

وألـوم  من  شعرائنـا  متخـاذلا

 

في اللهو طار وفي المهازل  حلقا

وألوم  نفسي   قبلهم  لـم  أبتنـي

 

إلا  القصائـد  منشـدا  متشدقـا

وألـوم نص الشعر  رغـم عذابنـا

 

في الحب  تاه   مغردا  ومزقزقـا

يـا شاعـرا  قـد  خدّرته  حياتُـه

 

نظـم  القصيد  ملفقـا  وممزقـا

تحتـاج أمتُنـا  الفعـال  لنصرهـا

 

لا   أن  نصيح  منددين  وننعـقا

كانت جراح  العُرب  جـدّ  عميقـة

 

وغدت  ببغداد  الحبيبـة  أعمـقا

 *** 

إنـي  لأعجب  كيف  نهجر  ديننـا

 

ونظل  نسبح  في الضلال  لنغرقا

وعجبت حين رأيت  بعض  شبابنـا

 

متقوقعـا في  غفلـة  متشرنقـا

وعجبت من  حسناء تعصي  ربَّهـا

 

ولقد حباها الله  وجهـا  مشرقـا

وتظـل  تصبغ   وجههـا  وكأنهـا

 

جيش الهنود الحمر في ساح  اللقا

أمّـا الثيـاب فـلا  ثياب  لبسنهـا

 

يلبسن  لا شيئا  وينزعن  التُّقـى

أختاه أضنتك الدروبُ  ألا اسمعـي

 

من مشفق  هذا  النداء المشفـقا

يا  جيلنـا بالديـن  نزرع   دربنـا

 

فُلا  ونسرينـا  يفـوح  وزنبقـا

هذي حبـال المجرميـن  تحوطنـا

 

وأخاف أن نسهى إلى أن نُشْنَـقا

والشمس – مهمـا أظلمت  أيامُنا-

 

لابد أن  تردي  الظلام  وتشـرقا

وانظر إلى شجر  الخريف  وحزنِـه

 

سرعان ما جـاء الربيع فـأورقا

يـا جيل  كن نسرا  يحلق  شامخـا

 

إن  لاح  مطلع  لعزتنـا  ارتقـى

أسرج عزيمتك استفـق  لا  تنثنـي

 

واسلك سيبل  المكرمات  لتسبـقا

لا تخش أمواج  الخطوب  وهولهـا

 

واصنع من المحن الشداد الزورقا

يـا جيلنـا  إن الحيـاة  رخيصـة

 

وبجنة  الفردوس  يحلو الملتقـى

 

للأعلى

 

عيـنـاك

إلى صاحبة أجمل نظرة على هذا الكوكب .

 

 

عيناك

ديوانان من سحر ..

ونافذتان للإبحار نحو المستحيلْ..

عيناك سمفونية 

ما لامست وترا ..

لحن من الشجن الجميلْ ..

لو أبصر " السياب"  عينيها

تلعثم ..

ليس يسعفه النخيلْ ..

الله ..!

نظرتك الرقيقة

فجرت شعري فسال السلسبيل ..

قد سال شعري والحروف ومهجتي

أرأيتِ قبل اليوم

أبياتا تسيل .. ؟!

أنا تائه في اللا مكان

وضائع عبر الزمان

أجول من وقت طويل ..

عيناك فردستِ الصحارى ..

زنبقتْ دنياي..

مهلا .! لن أطيل

شكرا لأنك قد رميت

بنظرة

لابن السبيل

 

للأعلى


القائمة