خالد المغـربـي

 

الاسم/ خالد محمد المغربي

 

تاريخ الميلاد: 1/9/1969

مكان الميلاد: بنغازي

 

مجالات الكتابة: الشعر/ القصة.

 

تعريف قصير: ولد بمدينة بنغازي، وتدرج في التعليم حتى حصوله على بكالوريوس علوم سياسية- جامعة قار يونس، مشاركاً في فعالياتها الثقافية ومهرجاناتها الأدبية، حيث كلف كرئيس وحدة النشاط الثقافي بجامعة قاريونس. يمارس التشكيل حيث شارك في العديد من المعرض. نشر نتاجه الدبي في الصحف المحلية والعربية.

 

لأي مراسلات: atiaf_b@yahoo.com

 

نصوص مختارة

شيب الوقـت

 

بقَايَايَ وَتِذْكَاري
وَشَيْبُ الوَقْتِ في عُمري
وَأَحْزَاني وَأَشْعَاركْ
وَلحَنٌ مِنْ صَدَى الجُرْح
برَغم السُم في الِحبْرِ
أُبَاهي الأَحْرُفَ الحلوة
فَعَيْنَاكِ مَدَى نَبضي
َكمَا الآفاقِ للنجْمِ
فَضُميْني بِنَظْراتٍ
وَقُوليني كَمَا شِئْتِ
وَلفيْني كَمَا طِفْلٍ
صَقِيْعُ الثلْجِ غَطاهُ
لهُ أُمٌ لَهَا قَلْبٌ
كَمَا الدُنيْا
بِدِفءِ القَلْبِ غَطتْهُ
فَغَطيني بِأَشْعَارِْك
وَزِيْدي السَّم في الحَرْفِ
لَعَلّي أُوْلَدُ اليوم
لَعَلَّ الحُبَّ يغّمْرني
هُيَامي في تعَابِيْرِك
كَمَا الأنَْسَامِ لِلزَهْرِ
حَنَانَيْكِ ... حنَانيَكِ
أَنَا وَحْدي...بِلا وَحْدي
بِلا شَئ ٍ... بِلا لَيْلي
وَلا أَنْتِ
أُنَادي بَيْنَ أَمْوَاجك
أَرِيْني اليوم شطْآني وَأَزْمَاني
أنَاَ المَوْجُوْعُ مِنْ أَمْسٍ
حَكَاياهُ توُاَرِيْني وَتُدْمِيْني
بِلا آهٍ وَلا إِيهٍ
بَقَايَا القَلْبِ أَشْلاءٌ
أَمَانيِها عَلى شَوْكٍ
مِنَ الأَمْسِ ... وَلا أَدْري
أَيَصْفو القَلبُ كَي ألقَى
لليْلى الوَصْلَ أَفْرَاحاً
أَيَصْفو القَلْبُ كَي أَمْضي
وأُعْلي صَرْحَ أَحْلامي
فَلا أَدري

أَنا وَحْدي ... بلا وحدي
بلا ليلي ... بلا شيء
وَلا أَنْتِ

 

للأعلى

 

أُتهـمُ بـي

  

تَبْدِينَ في مَلامِحي أحلاماً عجافاً     

ولياليَ حَاِلكةَ الصّمْتِ

ُتلْقِينَ بِخطواتي عَلى قَارِعَةِ تَحَسُرِها

والحِكَايَةُ الموجِعَةُ

َتجتَثُ الحُبَّ مِنْ ذَاكِرَةِ الأحْلامِ

َمنْ لي في أُغْنِيَةِ الجُرْحِ غَيْرُ

أَنِيْنِ نَبَضَاتٍ مُنْتَزَعةٍ مِنْ أعْمَاقي..

نَزْفٌ..!

وَأَصْدَاءُ اسْمِكِ تُمَارِسُ

ُبكَائيتَّهِا في آفَاقِ الصَّفَحَاتِ

حَيْثُ القَلَمُ تَارِيْخٌ أَبَديٌّ لِيَدِي

يَتْلو أنشودةَ الحِبْرِ

عَلَىَ مَسَامِع ِغَدي..

يا سِيرَة َالعَيْشِ الزهِيدِ

هذا أنا

صِرَاطُ وَيلاتِكِ وآفاقٌ مِن هَشِيمٍ

أُبِيحَ لأجْنِحَتِك ِالنَّارِيَّة

اتْركِيني وامْضي

عَسَىَ الفَوَاتُ المُبِينُ

دُوْنَ الوِصَالِ يُجْدي

يا سِيْرةَ السم المَصْلوبِ عَلَىَ شَفَتَي الوَجَع

يا خطواتِ الجَسَدِ المُبَاحِ

للرياح ِوللدَربِ الواقِفِ

عِنْدَ نِهَايَة ِبَصَرِ تُرَابِ لا يَرَاني

مَن لي في أُغْنية الجرح

غير عزف التمزقِ بِدَاخِلي

وغيرَ الزمن المُتَعَاقِبِ خَلف صَمْتي

ِليَصِلَ إلىَ قِمةِ تَجَاعِيدِ ذَاكِرَةِ اسمي.

َتْرتَعِشُ جَوَارِحِي..(بريء أَتهم بي)

صَرْخَةً كُنْتُ تمُارِسُ بِدَايَاتها

تَحْتَ هذا الجِلْد الذي تَرَوْنَهُ أَنَا

َملْعُونٌ هَذَا الذي أبدو لكم

صَدِقُوني في كل مالا تَعْرِفُوَنُه عني

صدقوني

(فأنَا لَمْ أَتَمَكّن مِنْ أَنْ أكون)

14.5.2002

للأعلى


القائمة