عفاف عبدالمحسن

 

الاسم: عفاف عبدالمحسن

تاريخ/مكان الميلاد: 1968 - مدينة مطروح

التخصص الأكاديمي: إدارة الأعمال- كلية الاقتصاد والتجارة– جامعة قاريونس عام89–1990.

 

تعريف: انخرطت منذ بداية حياتها العملية بالمجال الإعلامي بأمانة الإعلام حيث تدرجت وظيفياً حتى منصب (مدير مكتب المتابعة بإذاعة بنغازي المحلية) إضافة لعضويتها: عضو لجنة البرامج، إدارة الإعلان الإرشادي بالإذاعة، وعملها كمعدة برامج ومقدمة برامج بإذاعات الجماهيرية

كتبت المقالة وشاركت بصحيفة الجامعة – قاريونس 7 أبريل وكلها تصدر عن جامعة قاريونس مع مختلف فترات إصدارها وتغير مسمياتها.. وتحقيقات صحفية لمجلة المرايا ، صحيفة الإرادة.. التزمت بعمود صحفي ضمن صحيفة الجماهيرية بعنوان (صباح الخير)، وفي العام 2005 بدأت بعمود مع مجلة غزاله (رسائل على قارعة الشوق).. أسست بهو الأدب والفن بدار اكاكوس – وهو صالون أدبي فني يضم الأصوات الشعرية والفنية الشابة ومن حين لأخر يدعى لها كبار الأدباء والفنانين للاستفادة من تجربتهم الإبداعية.. نشرت نصوصها الشعرية والمقالات عبر صحف ومجلات هي: الشمس/ الفجر الجديد/ أخبار بنغازي/ الأهلي/ النصر/ الحياة الجزائرية/ مجلة الإذاعة/ البيت/ المرايا/ الثقافة العربية/ المؤتمر...... وغيرها.. شاركت في العديد من المهرجانات والمسابقات الشعرية والأدبية والعلمية.

 

إصدارات:

- وشوشات / شعر-2000

 

مخطوطات:

1- مظاهرة تقودها أنثى- شعر

2- رسائل على قارعة الشوق- نثر

 

نصوص مختارة

غيـــاهب


أرسمني .. فتش في غيهب حلمك

عنـــــي

علبةُ ألوانك .. قوس قزح

لا تفتحهـــا

إبعثني لوناً لم يتكرر

فوضى الفاقع تَفْجَعُني

وشحوبُ الباهتِ يشعرني

بالموت المحتوم

وخليطها مألوف

إقتفى أثر هيادب يثقلها الماس

إبحث عن لوني في ظلمة

ليل شتوي في . .   قلم رصاص

في شفة الصبح الطالع إبهار

في خفر الشمس المنسابة للبحر

في تعب الليل المسهد يطرق

باب الفجر

حدد ملمح جسدي الحساس

واحذر أن يخترق رصاصك

قلبــــي

ظلل أعماقي بالشفاف

واظهر لون الخجل النازح

عني كهتون

أهدابي مرج مجنون

شعري لونه بعطري العابق

وأناملي لونها بالدافئ

وجوارحي لونها بالصادق

ومفاتني بالصارخ .. بالغاضب

باللاهث .. بالمفتون

أرسمني .. لا تبحث عن لوني بعيداً عني

فيٌ الألوان جميعاً مبعث سحري .. سِرٌ العبث

بهذا الكون .

 

21.01.2005

للأعلى

 

هواجــــــــــــس

 

مظلةُ خيالاتنـــا

والصحراء واسعــة

كبيتٍ يأوي مشاعرنــا

مدينــة في وطـــن

منزلَُُُُ ُ في شارعٍ فسيحٍ .. زقاق

حجراتُ ُ في بنايه

وحجرتي تحتضنُ أقبحَ مافيٌ

أجملَ مالديٌ من ذكريات

أتعسَ اللحظـــات

أغلـــى الأمنيــات

بيتي . بين هتون لدمع

وجلجلة الضحكات

قوتي لمواجهة الضعف

ضعفي المنبعث أماناً .. دفئاً .. وهدوء

 

03.10.2004

للأعلى


القائمة