|
جزيرة
أفروديت
هرة
تلجأ من ريح الشمال
في
برد كانون
تلوذ
تحت
شمس خابية
*
*
يتربع
النور على الوجنات
ذوات
الجبين الأغر
دوحتا
ليلك
إلى
حورائي
غريدي
الذي أنادي فيه امرأتي
أو
ضبيح فحل من الخيل
وحيداً في القفار
يملأ
الأشواق جريا
في
الروابي والوهاد
سمندل
يوغل في الأغوار
* *
ارتخى
معي يا حبيبتي
لا
تسبقيني ولا أسبقك
نقفز
معاً قفزتنا السحرية
ونرى
الضياء اللازوردي معاً
ارتخى
يا حبيبتي
كما
خبأتك وخبأتني
وكان
المطر يريد لنا البلل
ارتخى
يا حبيبتي
كما
عبأتك وعبأتني
توقاً
وشوقاً لعناقنا البهيج
* *
تحبينني وأحبك ما دام الوجود
إذ في
البعاد
يفتش
كلانا عن الآخر
في
العصور، وفي الأمكنة
لا
استطاعة لي أن أبايع
أي
نهار بدونك
إذ
ينبغي أن يكون كلانا معاً
ستحبين في كل حين
ينبغي
أن أقول لك
دون
أي كلام .. كل هذا الكلام
*
*
قبل
اللقاء البهير
الذي
أكل الحزن كله
كنت
كثير التجول كثير الرحيل
أعلن
للأرض أنها أمي
وللآفاق أنها عينا أبي
رؤوفين بي
حينما
بأرجلي أو فؤادي
عبرت
في النهر الذي بينهما
مستقبلاً أي قضاء يكون
قبل
اللقاء البهي، الذي جمعتنا فيه
سويعات من الزمن
من كل
الأزمنة
كنت
أبحث، في أخواتك النساء
عن
شبيهتك
* *
ما
أطيبكِ يا حبيبتي وما أطيبني
لنا
كل هذا الوجود النظيف المنمق
لنا
أن نعيد .. وأن نستعيد
ما
دام مرْكباتنا تقدر على الوجود
مادام
هذا الشوق لا يميت
متكئين على سرر في مسرات لا تنتهي
نرمق
الكائنات بأعيننا الأربعة
مستصيغين أزمنة في الحياة
أحقاباً في الوجود معا
إنه
العود يا حبيبتي
فيض
البقاء الذي لا يحد
* *
كأنه
البحر يقول للروح شيئا
أو
إنها ابنة الرياح
تسر
إليها بهمس
|