|
تداخـــل
وجهانا
ورغيف
الحب المحمول على كتف اللحظة
وحنيني
وصداك
المتردد عبري
يصحبني
في
حضرة وعيي.
وخطانا
واحدة
تطوينا إلينا
واحدة
رغم تعددنا
ويدي
تزدان
بطوق أصابعنا
ويدك
تزدان
بطوق أصابعنا
ومدانا
في
أحشاء رغيف الحب.
وجهانا
والنفس المقسومة فينا تدنينا
وطراوة طينك تغريني
وعبير
أنوثتك العابق بي
يفجرني
فتسيل
الكلمة من شفتي
وتفيض
على آذان اللحظة
وعلى
سمعي
إذ
لازلت أنا
في
حضرة وعيـي.
12/2/2001
نـــبـــــــوءة
وجهك
الطافي على نهر ادّكَاري
يتجلى
عبر
أفق اللحظة الممتد فينا
ويغيب
خلف
غيم من ظنوني
وأنا
المسفوح يجري فوق نصل الشك فكري
صابغاً يومي بي
ومشيعاً في تفاصيله وعيي المتصلب
من
جبين التجربة
وأنا
المسفوح دمعاً وعرق
وقصيداً من تليد الحب في كأس انتظاري
أحتسيه
وأطير
راكباً بعضي المحلق بجناحيّ التمني
في
فضاء بامتداد الكلمة.
وجهك
الطافي على نهر ادّكَاري
يتدلى
من
شفاه الغد إذ أنت بليلي
تحرقين الطين في نار اشتهائي
وتريقين على عينيّ وجهاً من ألق
وتعيدي لقلبي صبحه المسلوب ثم
ترقصين
ترقصين
ترقصين
بعضك
المقطوف يجتر انتباهي
ويداك
ترشفاني بعض طفل
تلفظاني رجلاً
ويداك
تمسحاني منك طيناً
وفؤاداً يحترق.
11/3/2001
|