عـبدالباسط أبوبــكر

 

الاسم: عبدالباسط أبوبكر محمد

تاريخ الميلاد: 1975

مكان الميلاد: الجبل الأخضر-ليبيا

المؤهل العلمي: بكالوريوس محاسبة/1997.

مجالات الكتابة: الشعر والمقالة.

بدأ الممارسة الشعرية منذ العام 1996، ونشر في أغلب الصحف المحلية، وله زاوية أسبوعية بصحيفة "الجماهيرية" بعنوان (وقفة).

 

مخطوطات:

- في متناول القلب- شعر.

 

نصوص مختارة

البحر أول مرة

 

أذكر أول مرةٍ يعانق جسدي ماء البحر

بهيجاً كان لقاء الماء

طفلا كنت

سحر البحر يجذبني

تضربُ الأمواج شاطئها

فيرتجف القلب

وتعود فأركض خلفها

هل تهرب مني؟!

فتفاجئني حبلى بالرمل

وبالأصداف

وتعاود كرتها تلك

مرات.. مرات

في البدء

كان هدير البحر يغريني

ثم برودة الماء

غير ان تجلي الزبد

يطفو على الرمل

ثم يذوب ببطيء

أدهشني

قصور الرمل أوهت ساعدي

وكل بدايتي كانت بحثاً عن بديل الماء

للشاطئ الخدر الذي يسري

ورجفة التعب الممزوج بالعرق

وللأمواج دغدغة مقرورة الجسد

ترتجف لها الغيوم

فيرتمي المدى ضحكة ساخرة

للماء في وقت انتصاب الشمس

برودة.. برودة

ترفع عني رعشة النعاس

لقاء يكون فيه الماء أقل رغبة

الماء..

فتنة السماء،

ولهفة الماء

يحضنني

أنا الآن في الاثنين معاً

أناول البحر حيرتي

فيغرقني بأمواجه،

برماله وأصدافه يفتح لي باباً

لأحضن دهشتي.

 

للأعلى

 

امرأة هكذا

 

بدونها

لا أعرف كيف أرتب هواجسي

وبدونها أيضاً

تأخذني الظنون بعيداً عن أي أمل.

امرأة هكذا

تعرف كيف تنفخ

في صدري سحر الكلام

تعرف كيف تذوب ببطيء

على أسرة الخيال

كثير منها قليل

وقليلها مفتوح على أجوبة مراوغة

تتسلل من بين أظافر الرتابة

تفر من العيون المصوبة

تهطل فرحاً في القلب

أو تظل سحابة حائرة

لا تطالها الأيدي

ولا يشغلها الهطول.

 

امرأة هكذا

يصورها الوهم كما شاء

سدة لهذا الهباء الأنيق

ترتمي في سماء الأذن

نغماً غامضاً

احتسيها

رشفة لعطش سرمدي

وأنتشي

كل سراب يكتمل معها واحة عامرة بالقطوف.

امرأة هكذا

روح لا يأسرها الجسد

وعفة لم تمسها الشهوة بإثم

تعرف كيف تنتقي من تعبي باقة أماني

تعرف كيف تنسج من مخاوفي

تفاصيل الغد.

 

للأعلى


القائمة