|
الصمت في
قدر الرمل
هاهو
داني
مشطورٌ من ذكرى القلق
ينغمس
خطاً
في
دمع التاريخ
مقلتاه
تلهب
الرمل
تمزق
أشرعة الغسق.
في
جيب التعب
التعب
الإفلاس
الذاكرة الكبريت
تنتحر
على
حافة الأسنان الصدأ
وتتكفن الأهداب بالاستفاف.
يا
لهذا الفارس العشبي
يالهُ
من
مقبرة سيّارة
يرتادها المسافرون تحت الضوء
وفوق
ألفى
حجرة من زجاج.
الحرف
المــائي
كان
طفلاً يلعب بالشمس
يتدحرج إلى شباك الظلمة
فيرسم
الليل أُبدُوعَةً من خراب
بخطوط
تظللها المكابدة
وعلامات لصفحة مستلقية على جانبها الأحمر
لا
يعرف نصف القليل
عن
مشي الطير
وآيات
الرقص
وصخب
الأقفاص
جسده
حجر ماء صامت
يرقص
بثبات كخاصرة (هنا)
سديل
قباب الملح
يسجد
في أذن
(الفيوس
وسافو)
تلاحم
الريح بالأرجل صدى وذوبان
والهباءات تتكوم في حلق المسير
تسكن
الشريان الحبري
وتنصب
المسحة إشكال أقوام من المخمل
تتـنـزه على شطآن الخلق.
|