رامـز النويصري

 

الاسم: رامز رمضان النويصري

تاريخ الميلاد: 25/8/1972

مكان الميلاد: القاهرة

مجالات الكتابة: الشعر- المقالة- إلى جانب الممارسة النقدية.

 

تعريف قصير: حاصل على بكالوريوس هندسة طيران جامعة الفاتح-1997.. بدأ النشر في 1991 من خلال صحيفة (الطالب).. ومن ثم توالت الكتابات، له زاوية أسبوعية بصحيفة الجماهيرية بعنوان (وقت مستقطع).. إضافة لنشره في بعض الصحف العربية.

 

الموقع الشخصي: خربشات

www.kharbashat.4t.com

 

إصدارات:

- صخب خارجي/ 2003

- مباهج السيدة واو/2004 

- بعض من سيرة المشاكس/ 2004

 

نصوص مختارة

المـشاكــس

 

الولدُ الساكن عميقاً

المبتسمُ رغم جوعه

الحالـمُ دائماَ،

رغم الجدبِ يفاجئنا بالجديد

ويستطيعُ إبهارنا بالمشهد البحري

احتباسُ الكلمات عند شفتيه

دحرجـتُـهُ للوصول

يده العابثة فينا بلا توجس

شهقة الاكتشاف

سبَّـابة المغاور

الأفعالُ الناقصة

تصريفُ الشاذ وغيرُ الشاذ.

 

الولدُ العاشق،

اللاهث

نحملهُ ما لا نستطيع

القريبُ جداً لله

الشفاف

القادرُ على الوصولِ لبيتها،

                        والدخول

وصلُـها

الوقوفُ واثقاً عندها

            مسامرتُهـا

اعتمادُ حلمها،

مشافهـتُها.

 

الولدُ الجالسُ فوق

متكأً يرقبنا

وقاحةُ أفعالنا

جرأتنا

خجلُنا المصطنع

بكاؤنـا

خوفُـنا.

 

آهٍ يا هذا الولد،

كم تسـتبيحنا

وتكثر، لا نملُّك

ولا ما ترسمُ من أطيافِ دروب

نستمرئُها غيرَ مبالين

هي هكذا كلُّ الدروب

دائمة الإطلاق

وأنتَ

وأنا

نعدُّ رحلتنا

مربكةٌ كلُّ البدايات

سؤالُ النهاية

أجزائي المبعثرة

على السريرْ

            على الطاولةْ

            في مئات الأوراق

حروفُ الرسائل الطائرةْ

                        السائلةْ

                        الفاتحةْ

                        الناشدةْ

المتأخرةُ كثيراً

المتبقيةْ

الماكثةُ في أقلامي

والجدد الذين سأراسلهم

المغادرون

            الناسون

            والذاكرات رسائلي

والذاكرة،

رسائلي السِّت

الصافعةْ

الهادرةُ قوياً في صدري

القادرة بعينيها هزمي.

تخسر يَدِي كلَّ رهانات الحبس

فلا أفكُ الرصد

تشظيتْ

استفقتُ،

ملوحةُ البـحر تجمعني.

مباركٌ "سيدُ الشِّعاب"

لو تجمعني إليك

أ تذكرُ جلوسنا

ثمة شيءٌ كانَ

            وكان هو الحـُلم

صادفتُهُ منفرداً

            منفردةْ

يا "لبيدَ" الذي جمعنا

وكسرنـا في أولِ بيت

ماذا لو كان الشعرُ بلا بيت ؟

وكان مرسلاً

شديدُ السواد

أقسم أني أعشقهُ مرسلاً

هكذا، وجهكِ الناعسُ يستقبلني

            وابتسامة

            وقبلةٌ علة شرف "نزار"

ماذا لو للشعر بيت ؟

رائحة الزيتونِ

            حقيقياً

عبقُ المشمشِ

            المجـتـنى

والأغاني،

كم نشدنا

وصورنا المشهد في كلِّ الشوارع

صارت تعرفنا

تغزوني أمام الأصدقاء

نبدأ

ولا تنتهي الحكاية

نقفلُ راجعين

            راجلين

آخرُ زِحامِ الليل

والرجوعَ ظافرين.

 

يا هذا الولد

يا الساكنَ أقرب

            وأقرب أكون

لا تكونُ الطريقُ طويلة

أعيدُ ذات الحكايةْ

وأبدأ

            يا هذا الولد.

 

طرابلس: 14.03.01

للأعلى


القائمة