خـــالد درويــش

 

الاسم: خالد درويش

تاريخ الميلاد: 8/10/1972

مكان الميلاد: طرابلس/ ليبيا

مجالات الكتابة: الشعر

تعريف قصير: ليسانس من كلية اللغات جامعة الفاتح- قسم اللغة العربية، رئيس قسم النشاط بالمعهد العالي للفنون المسرحية، وأستاذاً للغة العربية بذات المعهد.

 

مخطوطات:

- مهجة الحالمين-شعر

- البلابل المهاجرة-شعر

- كبيرهم الذي علمهم السحر-شعر

 

إصدارات:

- بصيص حلق/ 2004

- زقزقة الغراب فوق رأس الحسين/ 2004

 

للاتصال:

عنوان للمراسلة:

kdarwes@yahoo.com أو darwes@maktoob.com

أو بالبريد: ص.ب: 5324 - بريد ميدان الجزائر / طرابلس.

نصوص مختارة

مهجة الحالمين

 

ألم تغلق الباب خلفك حين دخلت لنادي العراة ، وصحت

إليّ بخصر المياه تعانق أوراشليم تجوس عيونك نهد

الصبية ذات صباح أرقنا ،، أرقنا وأرزاقنا تستطيل وكلما غرد الطير فينا الطير فينا شككنا السلاح ، لسفر ومذهب لعرس يجيء وآخر يذهب خلف الحقول ، قبيل الرياح التي سوف يشعل نيرانها الحالمون ، وكل القواميس عجفا ، تحن لفيروز باد ، يقنن سطو الكلام ، يقول الرواة انتصرت ، تقول القواميس جيت 

(عيون الجياع ستمطر آخر حقل نفته أكاذيب فتح قريب)

 

نشرت قلاع الحرائق، تنضج فينا الحرائق شوقا للقيا الغريب

ألم تغلق الباب خلفك ، على سوءة من كتاب الحدائق ، وسار النهار إليك يعانق رمحك ، غرزت بصدر النهار كواكب لم تنحن لك ، وغادر كوكب ، يزف تباشير نصرك حتى ارتوينا

وصحت  (فلا غالب اليوم إلا أنا)

سكرنا بها ، وبمن جاء بعدك ،

لماذا سننت لنا المستحيل ، وتعرف أنّا عديد ، وأنّا قليل إذا

الليل شيّع أحبابه بالعويل.

فهذي خمورك خذها، أعدها لكرمٍ عزيز عليه انتصارك

فنحن سئمنا المعارك ، مللنا الكلام الجميل ،

أهذا الصراط  سنمشي عليه بلون دمك، تعال وخذ جورباَ

سوف نمسح به دمعة للحمام ، افتح الباب كي نتبعك،

تعال نكذّب معاَ ، غابتين وراية

تعال نؤسس لفنِ جديد نسميه فن المرايا

تعال لنصنع عيداَ ونغتاله في النهاية.

للأعلى

 

ثلج الأحزان

ينهمر الثلج كأحزاني

يوم تلفعت الوردة بالأحزان

كان شتاء قلبي

يسعل في صمت

فانهمري الآن

 

غيرة

أغار عليك من الحقل

سلم هذا الحقل وحيا

فمتى واعدته

هل سرا في تلك الليلة

فاشتعل.. اخضر.. تهيأ.

 

صوفية

حين نطقت الحرف الأول

واشتعل الحرف

تناثر في جدران الغرفة عطر الصيف

أحسست كما الصوفي بنصل السيف

وحين انطلق الحرف الثاني تبدد ساطور الخوف

 

عناق المطر

كيف أعانق عينيك وأنت وراء السياف

جراحاً تقطر

كيف سأشعل هذا الليل لوحدك

وسماؤك موحلة تمطر

 

رسائل

رسائل عينيك غرام

أبدي الكحل

وإني أشهق بالعطر

مكانك

نافذة القلب.. القلب.

 

شيخوخة

شاخ النهر

على وجه امرأة

 ضاع صباه

 

أهداب

الكلمات اختارت

سجن الأهداب وطارت

لتحط كعصفور

مجروح الأعصاب

على أسلاك يديك

 

غريم

رافقني البحر إليك

فلما جئت وغادر

كان القلق

غريبا في عينيك

أحسست بأن البحر غريمي

 

عرس

نتسلق غيم الحاضر

كي نوغل في عبء طفولتنا

طفلين نراقص ظل الشمس

نخطف عرساً خلف الحائط

لا ندري معنى المأذون

ولا نعرف أسرار العرس.

 

قـط

في الشارع قط يحترف العزف

وأنا في الغرفة موصول النزف

الليلة خلف الحانوت أراه

سعيداً ويراقص أنثاه

عذبني

عذب كل السكان مُواه

 

للأعلى


القائمة