هاشم الزروق: جثة ناجي يروي سيرة حربنا

الفيلم الليبي القصير جثة ناجي.

الفيلم الليبي القصير جثة ناجي.

تلقى الفيلم الروائي القصير “جثة ناجي” دعوات للمشاركة في عدة مهرجانات دولية. وقال السيناريست الليبي هاشم الزروق: يطرح جثة ناجي عدة تساؤلات حول ماهية الحرب الأهلية التي تعيشها البلاد والدواعي لها من خلال شخصيات العمل الثلاث نضال كحلول، أنور التير، وخالد القماطي. أي العريف والضابط وناجي.

الفيلم يحكي واقع عشناه فيما سبق ولازلنا نتعايش معع حتى الآن. حيث نكهة المرارة وأوجاع الفراق والمعاناة مستمرة، وأضاف:” الفيلم يرفع شعاركل الحروب أهلية لأن جميع البشر اخوة”.

ويشير صاحب فيلم “الإمارة”، إلى أتجاه صناع الأفلام في ليبيا نحو إنتاج الأفلام القصيرة وذلك لعدم تكلفتها العالية وإمكانية إنجازها في فترة قصيرة. في رأيي تعتبر المتنفس الوحيد لصناع الأفلام لإظهار إبداعاتهم ومحاولة مواكبة الحركة الفنية في الخارج واأضا لتليين الأدوات الفنية للعاملين في مجالنا.

جانب رمادي

السيناريست الليبي هاشم الزروق.

السيناريست الليبي هاشم الزروق.

رفض هاشم الزروق القول أن الأفلام التي يقدمها جيله من الشباب معدة في الأساس للمشاركة في المهرجانات فقط، مستطردا “الهدف الأساسي من صناعة أي عمل هو مخاطبة الجمهور وايصال رسالة صناعه. يهمنا الجمهور الليبي ونظرا لعدم وجود دور عرض مناسبة إضافة لصعوبة الظروف الحالية في البلاد. ومع ذلك نعمل على عرضها  على السوشيال ميديا المرئية عن قريب”.

ولفت الزروق أن الفيلم من إخراج رؤوف بعيو، في أول تعاون بينهما، وتابع: من مهام المبدع تسليط الضوء على الجوانب الخفية من الحياة والتركيز على مدى صحية الطرح بحيث أنه يحمل تساؤل مع محاولة الوصول إلى الحلول المطلوبة. وكشف الجوانب الرمادية في الحياة من أساسيات العمل الابداعي.

يرى هاشم الزروق أن هناك تراجع واضح في هامش حرية التعبير. ومع ذلك فإن بعض المحاولات التي تحمل بين طياتها رسائل إنسانية من المفروض أن لاتخضع لاي خطوط حمراء فهي كما اسلفنا محاكاة لواقع مستمر وانعكاس لمشاكل قد تذوي مع الوقت.

 

عن المشرف العام

مشرف عام الموقع: رامز رمضان النويصري// المحرر العام: كريمة الفاسي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى