مجلة رابطة الأدباء و الكتاب الليبيين تعود للصدور بجهود ذاتية بعد توقفها منذ العام 2010

رابطة الأدباء والكتاب الليبيين

مجلة الفصول الأربعة العدد 119.
مجلة الفصول الأربعة العدد 119.

عن رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، صدر العدد 119 من مجلة الفصول الاربعة، لتسجل المجلة عودتها بعد توقفها لثماني سنوات، حيث صدر آخر أعدادها في سبتمبر 2010.
العودة، جاءت بعد عودة رابطة الأدباء والكتاب الليبيين، برفع التجميد عن عضويتها باتحاد الأدباء والكتاب العرب منتصف هذا العام، كخطوة للملمة شمل الأدباء والكتاب في ليبيا، وإعادة النشاط لهذا الكيان، وهي الغاية التي دفعت بهيئة التحرير لفبول هذه المهمة.

هذا العدد الذي وإن صدر في نسخة إلكترونية، لنقص الموارد المالية لطباعة المجلة ورقياً، فهو بإذن الله سيصدر أيضاً في نسخة ورقية، بعد أن تكفلت دار البيان للنشر والتوزيع والإعلان، ممثلة في شخص رئيسها السيد “علي جابر” بالتكفل بطباعة هذا العدد، والذي سيكون أيضاً، ضمن منشورات الدار المشارِكة بمعرض القاهرة الدولي في دورته الذهبية، يناير 2019.

تركز ملف العدد على مشاركة ليبيا في الحرب العالمية الأولى، بمناسبة مرور مائة عام انتهائها، وهو الحدث الذي أحيته الدول التي شاركت، وكانت جزء من هذه الحرب التي وصفت بـ(الحرب التي ستنهي كل الحروب). حيث وجدت ليبيا نفسها في أتون هذا الحرب، بداية من العام 1911م، بعد احتلالها من قبل إيطاليا التي تبحث عن مكان يحقق لها أطماعها الاستعمارية. ومع بداية الحرب العالمية الأولى، لم تكن إيطاليا قد سيطرت على كامل التراب الليبي، وجاءت مشاركة الليبيون فيها، دعماً للدولة العثمانية، فكانت أولى المواجهات في أكتوبر من العام 1914، بإقليم فزان بالهجوم على الحامية الإطالية بمدينة سبها، ولتستمر هذه المواجهات باتجاه الشمال.

العدد احتوى عديد المواد التي تناولت قراءات في الرواية والشعر والقصة، إضافة لإبداعات السرد والشعر، ومتابعات لبعض الحداث الثقافية والإصدارات.
هيئة التحرير بالرغم من ظروف العمل الصعبة، والكثير من الاعتراضات، تسعى للاستمرار في هذا العمل، وهدفها أن تكون المجلة النواة التي يجتمع في فلكها أدباء وكتاب ليبيا من جديد.

وتعلن مجلة الفصول الأربعة عن البدء في الإعداد للعدد الجديد؛ 120 يناير 2019، والذي سيكون موضوع ملفه هو (دور المثقف في المرحلة الراهنة!!).
تعيش ليبيا –كمثال لدول الربيع العربي- أحد أهم المراحل في تاريخها الحديث، والتي انعكس تأثيرها بشكل مباشر على المجتمع، وعلى المواطن الليبي بكل شرائحه. 
هذا التغيير يراه البعض الصدمة التي يحتاجها المجتمع للنهوض من غفوة استمرت لأربعين عاماً، وعلى النقيض، يرى البعض أن هذا التغيير أحدث شرخاً كبيرا في النسيج المجتمع، وكشف عن الكثير.
وهنا نقف لنتسائل عن دور المثقف في هذا التغيير!!!، عن موقعه من هذا الحراك!!! من خلال المحاور التالية:
من هو المثقف في راهن غير واضح المعالم؟
علاقة المثقف بالسلطة.
دور المثقف في المجتمع.
المثقف والسياسي.. أية علاقة؟
المثقف بين الاستقلالية والتبعية.
علاقة المثقف بالمؤسسات.
المثقف والقضايا الوطنية.
المثقف والهوية الوطنية.
هذه المحاور، يتم طرحها بنية تحريك المفاهيم، وإعادة النظر في صياغة الإشكاليات المطروحة في ظل الوضع الراهن، خصوصاً وأن المثقف ذو علاقة جدلية بالمحيط الوطني والإقليمي والكوني.
وما يحدث الآن في مختلف البلدان العربية من حراك مجتمعي وسياسي، يستدهي تحديد دور المثقف، وموقفه مما يجري الآن.
تستقبل المشاركات على البريد الإلكتروني للمجلة (alfosool.al4@gmail.com)، على أن يكون آخر أجل هو 25 ديسمبر 2018.

لتحميل عدد المجلة: هــــــــنـــــــا

عن المشرف العام

مشرف عام الموقع: رامز رمضان النويصري// المحرر العام: كريمة الفاسي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

إلى الأعلى