المــــيراد *

مفتاح ميلود

الميراد.

الميراد.
الصورة: من اختيار الشاعر مفتاح ميلود.

 

خفوت الظمأ..
وصخب البللُ في الإياب..
لحن الميراد الخالد.

ظلالكَ الرطبة
بقايا أغاني
من بهجة العابرين.

البئر..خروبة الحصاد..
وأسراب السنونو..
شغف و هِـدَاية للسَالكين.

قيظ الحصاد..
حجة المناجل..
علي فتنة السنابل.

مسارب النمل..
ومسارات النحل..
“خروبة الحد” تعرف الكثير.

كثيفة ورطبة..
مراتع الجرف..
سقتها ماء الهاوية.

علي ضفة الحرث..
يرقص طائر الحجل..
يرقص لصيف الضفة الاخري.

تخبئ القُــبّرات..
في حَجَر السد القديم..
بقايا شدوها للخريف.

البلوطة الوارفة..
تعزف أعشاشها..
أنشودة الوادي.

فـزاعة الحقل
لا تـضيرها..
بذاءة الطــيور.

وقت الأصيل..
يغني الحسون..
يغني لمسعود ورضية.

حَمَام الغابة..
يروي للأعشاش..
حكاية شمس تغيب.

حطب المغيب..
ينضج السمر..
ويحرس المتعبين.
_________________________________________________-

*(الميراد) في لهجة أهل الجبل هو الممشي أو المسلك وأيضا (الطريق إلي البئر)، و(ميراد مسعود وميراد رضية) مناطق ريفية متجاورة في ساحل الجبل الاخضر تمتز بسحر طبيعتها الخلابة، والشاعر من أصول تلك الأرياف، وتقول الحكاية القديمة أن الضغائن أبعدت مسعود عن رضية ،إلي الحد الذي أضحى للبئر طريق لمسعود وطريق آخر لرضية.

عن المشرف العام

مشرف عام الموقع: رامز رمضان النويصري// المحرر العام: كريمة الفاسي

التعليقات مغلقة

إلى الأعلى